مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٣ - ٣٢- باب التفويض إليهم
نبيّه (صلّى اللّه عليه و آله ) فلمّا انتهى به إلى ما أراد قال له إنّك لعلى خلق عظيم ففوّض إليه دينه فقال و ما آتاكم الرّسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا و إنّ اللّه عزّ و جلّ فرض الفرائض و لم يقسم للجدّ شيئا و إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) أطعمه السّدس فأجاز اللّه جلّ ذكره له ذلك و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب.
٢٥- عنه عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسن قال وجدت في نوادر محمّد بن سنان عن عبد اللّه بن سنان قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لا و اللّه ما فوّض اللّه إلى أحد من خلقه إلّا إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) و إلى الأئمّة قال عزّ و جلّ إنّا أنزلنا إليك الكتاب بالحقّ لتحكم بين الناس بما أراك اللّه و هي جارية في الأوصياء (عليه السلام).
٢٦- عنه عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسن عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن زياد عن محمّد بن الحسن الميثميّ عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول إنّ اللّه عزّ و جلّ أدّب رسوله حتّى قوّمه على ما أراد ثمّ فوّض إليه فقال عزّ ذكره ما آتاكم الرّسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا فما فوّض اللّه إلى رسوله (صلّى اللّه عليه و آله ) فقد فوّضه إلينا.
٢٧- عنه عن عليّ بن محمّد عن بعض أصحابنا عن الحسين بن عبد الرّحمن عن صندل الخيّاط عن زيد الشّحّام قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب قال أعطى سليمان ملكا عظيما ثمّ جرت هذه الآية في رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) فكان له أن يعطي ما شاء من شاء و يمنع من شاء و أعطاه اللّه أفضل ممّا أعطى سليمان لقوله ما آتاكم الرّسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا.
٢٨- الشيخ المفيد باسناده عن ابن سنان عن المفضل بن عمر قال قال