مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٥ - ١٨- باب النوادر فى الغيبة
في الريح.
٤٤- عنه بإسناده عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال يملك القائم سبع سنين تكون سبعين سنة من سنيكم هذه.
٤٥- عنه (عليه السلام) قال كأني أنظر إلى القائم (عليه السلام) و أصحابه في نجف الكوفة كأن على رءوسهم الطير قد فنيت أزوادهم و خلقت ثيابهم قد أثر السجود بجباههم ليوث بالنهار رهبان بالليل كأن قلوبهم زبر الحديد يعطى الرجل منهم قوة أربعين رجلا لا يقتل أحدا منهم إلا كافر أو منافق و قد وصفهم اللّه تعالى بالتوسم في كتابه العزيز بقوله «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ».
٤٦- عنه بإسناده إلى كتاب الفضل بن شاذان رفعه إلى عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال يقتل القائم (عليه السلام) حتى يبلغ السوق قال فيقول له رجل من ولد أبيه إنك لتجفل الناس إجفال النعم فبعهد من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) أو بما ذا قال و ليس في الناس رجل أشد منه بأسا فيقوم إليه رجل من الموالي فيقول له لتسكتن أو لأضربن عنقك فعند ذلك يخرج القائم (عليه السلام) عهدا من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ).
٤٧- عنه بإسناده رفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال يقدم القائم (عليه السلام) حتى يأتي النجف فيخرج إليه من الكوفة جيش السفياني و أصحابه و الناس معه و ذلك يوم الأربعاء فيدعوهم و يناشدهم حقه و يخبرهم أنه مظلوم مقهور و يقول من حاجني في اللّه فأنا أولى الناس باللّه إلى آخر ما تقدم من هذه فيقولون ارجع من حيث شئت لا حاجة لنا فيك قد خبرناكم و اختبرناكم فيتفرقون من غير قتال.
فإذا كان يوم الجمعة يعاود فيجيء سهم فيصيب رجلا من المسلمين