مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٦ - ١٨- باب النوادر فى الغيبة
فيقتله فيقال إن فلانا قد قتل فعند ذلك ينشر راية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) فإذا نشرها انحطت عليه ملائكة بدر فإذا زالت الشمس هبت الريح له فيحمل عليهم هو و أصحابه فيمنحهم اللّه أكتافهم و يولون فيقتلهم حتى يدخلهم أبيات الكوفة و ينادي مناديه ألا لا تتبعوا موليا و لا تجهزوا على جريح و يسير بهم كما سار علي (عليه السلام) يوم البصرة.
٤٨- عنه بإسناده إلى ابن تغلب قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إذا خرج القائم (عليه السلام) لم يبق بين يديه أحد إلا عرفه صالح أو طالح.
٤٩- عنه بإسناده رفعه إلى عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه قال إذا خرج القائم (عليه السلام) لم يكن بينه و بين العرب و الفرس إلا السيف لا يأخذها إلا بالسيف و لا يعطيها إلا به.
٥٠- عنه (عليه السلام) لا تذهب الدنيا حتى تندرس أسماء القبائل و ينسب القبيلة إلى رجل منكم فيقال لها آل فلان و حتى يقوم الرجل منكم إلى حسبه و نسبه و قبيلته فيدعوهم فإن أجابوه و إلا ضرب أعناقهم.
٥١- عنه بإسناده يرفعه إلى ابن مسكان قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن المؤمن في زمان القائم و هو بالمشرق ليرى أخاه الذي في المغرب و كذا الذي في المغرب يرى أخاه الذي في المشرق.
٥٢- عنه قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) كأنني بالقائم (عليه السلام) على ظهر النجف لابس درع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) فيتقلص عليه ثم ينتفض بها فيستدير عليه ثم يغشي الدرع بثوب إستبرق ثم يركب فرسا له أبلق بين عينيه شمراخ ينتفض به لا يبقى أهل بلد إلا أتاهم نور ذلك الشمراخ حتى يكون آية له ثم ينشروا راية رسول اللّه إذا نشرها أضاء لها ما بين المشرق و المغرب.