مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٨ - ٤- باب طول الغيبة
فقال (عليه السلام) إن الغيبة ستقع بالسادس من ولدي و هو الثاني عشر من الأئمة الهداة بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و آخرهم القائم بالحق بقية اللّه في الأرض و صاحب الزمان و اللّه لو بقي في غيبته ما بقي نوح في قومه لم يخرج من الدنيا حتى يظهر فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما.
٧٦- عنه حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار (رضي الله عنه) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عثمان بن عيسى الكلابي عن خالد بن نجيح عن زرارة بن أعين قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول إن للقائم غيبة قبل أن يقوم قلت له و لم قال يخاف و أومأ بيده إلى بطنه.
ثم قال يا زرارة و هو المنتظر و هو الذي يشك الناس في ولادته منهم من يقول هو حمل و منهم من يقول هو غائب و منهم من يقول ما ولد و منهم من يقول ولد قبل وفاة أبيه بسنتين غير أن اللّه تبارك و تعالى يحب أن يمتحن الشيعة فعند ذلك يرتاب المبطلون.
قال زرارة فقلت جعلت فداك فإن أدركت ذلك الزمان فأي شيء أعمل قال يا زرارة إن أدركت ذلك الزمان فأدم هذا الدعاء اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني.
ثم قال يا زرارة لا بد من قتل غلام بالمدينة قلت جعلت فداك أ ليس يقتله جيش السفياني قال لا و لكن يقتله جيش بني فلان يخرج حتى يدخل المدينة فلا يدري الناس في أي شيء دخل فيأخذ الغلام فيقتله