مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٠ - ٦٧- باب النوادر فى الامامة
على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فرزق اللّه لنا المعرفة فدخلت عليه فقلت له لقيت سالما فقال لي كذا و كذا و قلت له كذا و كذا فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا ويل لسالم يا ويل لسالم ثلاث مرات أ ما يدري سالم ما منزلة الإمام الإمام أعظم مما يذهب إليه سالم و الناس أجمعين.
يا أبا عبيدة إنه لم يمت منا ميت حتى يخلف من بعده من يعمل بمثل عمله و يسير بمثل سيرته و يدعو إلى مثل الذي دعا إليه يا أبا عبيدة إنه لم يمنع اللّه ما أعطى سليمان أفضل ما أعطى ثم قال هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب قال قلت ما أعطاه اللّه جعلت فداك قال نعم يا أبا عبيدة إنه إذا قام قائم آل محمّد (عليهم السلام) حكم بحكم داود و سليمان لا يسأل اللّه الناس بينة.
٦٥- عنه حدثنا الحسن بن علي عن عبيس بن هشام عن عبد اللّه بن الوليد عن الحرث بن المغيرة النضري قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول لا يكون الأرض إلا و فيها عالم يعلم مثل علم الأول وراثة من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله ) و من علي بن أبي طالب (عليه السلام) يحتاج الناس إليه و لا يحتاج إلى أحد.
٦٦- عنه حدثنا محمّد بن عبد الحميد عن منصور بن يونس عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له لقد «آتينا آل إبراهيم الكتاب و الحكمة و آتيناهم ملكا عظيما»، قال ما هو قال قلت أنت أعلم جعلني اللّه فداك قال طاعة اللّه مفروضة.
٦٧- عنه حدثنا محمّد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن العلاء عن عبد اللّه بن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) عالم هذه الأمة و العلم يتوارث و ليس يمضي منا أحد حتى يرى من ولده من يعلم علمه و لا تبقى الأرض يوما بغير إمام منا تفزع إليه الأمة