مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٩ - ٦٧- باب النوادر فى الامامة
طريق هم أعلم به من الخلق إلى حيث يريد الإمام.
فإذا أمرهم الإمام بأمر قاموا أبدا حتى يكون هو الذي يأمرهم بغيره لو أنهم وردوا على ما بين المشرق و المغرب من الخلق لأفنوهم في ساعة واحدة لا يختل الحديد فيهم و لهم سيوف من حديد غير هذا الحديد لو ضرب أحدهم بسيفه جبلا لقده حتى يفصله.
يغزو بهم الإمام الهند و الديلم و الكرك و الترك و الروم و بربر و ما بين جابرسا إلى جابلقا و هما مدينتان واحدة بالمشرق و أخرى بالمغرب لا يأتون على أهل دين إلا دعوهم إلى اللّه و إلى الإسلام و إلى الإقرار بمحمّد (صلّى اللّه عليه و آله ) و من لم يسلم قتلوه حتى لا يبقى بين المشرق و المغرب و ما دون الجبل أحد إلا أقر.
٦٣- عنه حدثنا الحسن بن موسى الخشاب عن إسماعيل بن مهران عن عثمان بن جبلة عن كامل التمار قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) ذات يوم فقال لي يا كامل اجعل لنا أربابا نئوب إليهم و نقول فيكم ما شئنا قال فاستوى جالسا ثم قال و عسى أن نقول ما خرج إليكم من علمنا إلا ألفا غير معطوفة.
٦٤- عنه حدثنا يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن منصور عن فضيل الأعور عن أبي عبيدة الحذاء قال كنا زمان أبي جعفر حين مضى (عليه السلام) نردد كالغنم لا راعي لها فلقينا سالم بن أبي حفصة فقال يا أبا عبيدة من إمامك قال أئمتي آل محمّد (عليهم السلام) فقال هلكت و أهلكت أ ما سمعت أنا و أنت و أبا جعفر (عليه السلام) فهو يقول من مات ليس له إمام مات ميتة جاهلية.
قلت بلى لعمري لقد كان ذلك ثم بعد ذلك بثلاث أو نحوها دخلنا