مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٧ - ٤٠- باب المواعظ و الحكم و النوادر
قال: اجلد علىّ بن الحسين، فأبى فأعطاه خمسون دينارا (١)
. ١٢٤- عنه، عن الدرة الباهرة قال علىّ بن الحسين (عليهما السلام): لا تعادينّ أحدا و ان ظننت أنّه لا يضرك و لا تزهدنّ فى صداقة أحد و ان ظننت انّه لا ينفعك، فانّك لا تدرى متى ترجو صديقك و لا تدرى متى تخاف عدوك و لا يعتذر إليك أحد الّا قبلت عذره و ان علمت انّه كاذب (٢)
. ١٢٥- عنه، عن دعوات الراوندى، سئل زين العابدين (عليه السلام)، عن الطاعون أ نبرأ ممّن يلحقه؟ فانه معذب، قال: إن كان عاصيا فابرأ منه طعن أو لم يطعن، و إن كان للّه عزّ و جلّ مطيعا فان الطاعون ممّا تمحّص به ذنوبه، انّ اللّه عزّ و جلّ عذب به قوما و يرحم به آخرين واسعة قدرته لما يشاء، أ لا ترون انّه جعل الشمس ضياء لعباده و منضجا لثمارهم، و مبلغا لاقواتهم، و قد يعذب بها قوما يبتليهم بحرّها يوم القيامة بذنوبهم و فى الدنيا بسوء أعمالهم (٣)
. ١٢٦- عنه، عن الدرّة الباهرة قال علىّ بن الحسين (عليهما السلام): كثرة النصح تدعو الى التهمة (٤)
. ١٢٧- عنه، عن الدرّة الباهرة قال علىّ بن الحسين (عليهما السلام): و ليقلّ عيب النّاس على لسانك (٥)
. ١٢٨- عنه، عن الدرّة الباهرة قال (عليه السلام): من رمى الناس بما فيهم رموه بما ليس فيه (٦)
. ١٢٩- عنه، عن الدرّة الباهرة قال علىّ بن الحسين (عليهما السلام): خف اللّه تعالى لقدرته عليك و استحى منه لقربه منك و لا تعادينّ أحد أو ان ظننت انّه لا يضرّك
(١) بحار الانوار: ٧٤/ ١٤٣.
(٢) بحار الانوار: ٧٤/ ١٨٠.
(٣) بحار الانوار: ٧٥/ ١٦.
(٤) بحار الانوار: ٧٥/ ٦٦.
(٥) بحار الانوار: ٧٥/ ٢٦١.
(٦) بحار الانوار: ٧٥/ ٢٦١.