مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٨ - ٤٠- باب المواعظ و الحكم و النوادر
و لا تزهدنّ صداقة أحد و ان ظننت انّه لا ينفعك، فانك لا تدرى متى ترجو صديقك و لا تدرى متى تخاف عدوك، و لا يعتذر إليك أحد الّا قبلت عذره و ان علمت انّه كاذب و ليقلّ عيب الناس على لسانك (١)
. ١٣٠- عنه قال (عليه السلام): من عتب على الزمان طالت معتبته (٢)
. ١٣١- عنه قال (عليه السلام): ما استغنى أحد باللّه الا افتقر الناس إليه، و من اتكل على حسن اختيار اللّه عزّ و جلّ له لم يتمنّ انه فى غير الحال التي اختارها اللّه تعالى (٣)
. ١٣٢- عنه قال (عليه السلام): الكريم يبتهج بفضله، و اللئيم يفتخر بملكه (٤)
. ١٣٣- عنه: عن دعوات الراوندى عن الباقر (عليه السلام) قال: قال علىّ بن الحسين (عليهما السلام) مرضت مرضا شديدا، فقال لى أبى (عليه السلام) ما تشتهى؟ فقلت: اشتهى أن أكون ممّن لا اقترح على اللّه ربّى ما يدبّره لى، فقال لى: أحسنت ضاهيت ابراهيم الخليل (صلوات الله عليه)، حيث قال جبرئيل (عليه السلام): و ما من حاجة؟ فقال: لا اقترح على ربّى بل حسبى اللّه و نعم الوكيل (٥)
. ١٣٤- عنه، عن دعوات الراوندى، قال زين العابدين (عليه السلام): ما اصيب أمير المؤمنين (عليه السلام) بمصيبة، الا صلّى فى ذلك اليوم ألف ركعة، و تصدق على ستّين مسكينا، و صام ثلاثة أيّام، و قال لاولاده: إذا أصبتم بمصيبة فافعلوا بمثل ما أفعل فانّى رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) هكذا يفعل فاتّبعوا أثر نبيّكم، و لا تخالفوه فيخالف اللّه بكم، انّ اللّه تعالى يقول: «وَ لَمَنْ صَبَرَ وَ غَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ» ثمّ قال زين العابدين (عليه السلام): فما زلت اعمل بعمل أمير المؤمنين (عليه السلام) (٦)
.
(١) البحار: ٧٨/ ١٤٢.
(٢) البحار: ٧٨/ ١٤٢.
(٣) البحار: ٧٨/ ١٤٢.
(٤) البحار: ٧٨/ ١٤٣.
(٥) البحار: ٨١/ ٢٠٨.
(٦) البحار: ٨٢/ ١٣٣.