مباني نقد متن الحديث - البيضاني، قاسم - الصفحة ٦٤ - ٣ - أُصول نَقد المُحتوَى عند ابن الجَوْزِي ( ٥١٠ هـ - ٥٩٧ هـ )
المَعلومَة ، والفعل الجاري مَجرى السُنّة ، وكلّ دليل مَقطوع ) [١٥٧] .
فتَعمِيمُه للدليل المَقطوع يُمكن أن يشمل كثيراً من الأُصول والمَباني ، كالتاريخ الصحيح القطعي والعلم القطعي وما شابه ذلك ، مّما لا يَتَطَرَّق إليه الشكّ .
٢ - أُصول النَقد عند الغَزالي ( ت ٥٠٥ هـ ) .
قَسَّم الغزالي الأخبارَ إلى ثلاثة أقسام : ما يَجب تصديقه ، ما يُعلَم كذبه ، ما لا يُعلم صِدقه ولا كذبه ، ثُمَّ ذكرَ الأصول الّتي يُمكن بواسطتها مَعرفة الحديث المَكذوب ، فقال :
أ - ما يُعلم خِلافه بضرورة العقل ، أو نَظَرِه ، أو الحسّ ، أو المُشاهَدة ، أو أخبار التواتر .
ب - ما يُخالِف النَصّ القاطع من الكتاب والسُنّة المُتواترة ، وإجماع الأُمّة .
ج - ما صرّحَ بتكذيبه جمعٌ ، يستحيل في العادَة تواطؤهم على الكذب .
د - ما سَكَتَ الجمعُ عن نَقله والتحدّث به ، مع جريان الواقعة بمشهدٍ منهم ، مع إحالة العادة السكوت عن ذكره لِتَوفّر الدواعي على نقله [١٥٨] .
٣ - أُصول نَقد المُحتوَى عند ابن الجَوْزِي ( ٥١٠ هـ - ٥٩٧ هـ ) .
في دراسةٍ لأحَد الباحثِين ، استخرج المَباني والأصول الّتي اعتمد عليها ابن الجَوزِي في نقد مُحتوَى الحديث ، فكانت كالتالي :
أ - العَرض على السُنّة .
ب - التاريخ .
ج - مُخالَفة الإجماع .
د - مخالفة العقل والأمر المُحال .
هـ - مُخالَفة الشريعة ، الإسلام ، أُصول الدِّين ، الصِفات الإلهيّة .
و - فساد المَعنى ، الرَكَاكَة ، المُجازَفَة .