مباني نقد متن الحديث - البيضاني، قاسم - الصفحة ١٠١ - السُنّة في الاصْطِلاح
الباب الثاني / الفصل الثاني : عَرْضُ الحَديثِ على السُنَّة
١ - المَبحث الأوّل : السُنّة في اللُغة والاصطلاح ، وأقوال العُلماء .
٢ - المَبحث الثاني : مَعنى السُنّة عند الفَريقَين .
٣ - المَبحث الثالث : أدلَّة القاعِدة .
٤ - المَبحث الرابع : حُدود القاعِدة .
٥ - المَبحث الخامس : الروايات الّتي تُخالِف السُنّة .
- روايات الاستخارة بالرِقَاعِ والبَنادِقِ والحَصَى .
- الروايات الوارِدة في نُحُوسَةِ الأيّامِ والأشياء .
- الروايات الوارِدة في نَجاسَة الحَديد .
- الروايات الوارِدة في الرَضَاعِ .
- الروايات الوارِدة في تَحريمِ أو كَراهة الخِضَابِ .
المَبحث الأوّل :
السُنّة في اللُغة
تُعرَّف السُنّة في اللُغة بأنّها السِيرة ، حَسنة كانتْ أو قبيحة (٣٠١) .
والأصلُ فيها الطَريقة والسِيرة (٣٠٢) ، وقال بعضُهم : إنّ الأصلَ الواحد في هذه الماّدة : هو جَرَيان أمرٍ مُنضبِط ، سَواء كان هذا الأمر وجَرَيانه في ظهور صِفة ، أم عَمل ، أم قول ، وإنّما سُمِّيَتْ بذلك ؛ لأنّها تَجري جَرْياً (٣٠٣) .
فالسُنّة إذن ، هي : الطَرِيقَة ، السِيْرَة ، ومن صِفاتها الاستِمرار والجَرَيان .
السُنّة في الاصْطِلاح
السُنّة في اصطلاح الفقهاء هي : ( قول النبيّ أو فِعله أو تَقريره ) ، وعند فقهاء الإماميّة هي : ( قول المَعصومِ أو فِعله أو تَقريره ) .
وليس لها إلاّ قِسم واحد فقط ، وهو الصَحيح المَصُون عن الكَذبِ والخَطأ (٣٠٤) .
وقال الجُرجاني : السُنّة في الشريعة هي : الطَريقة المَسلُوكَة في الدِّين في غيرِ