مباني نقد متن الحديث - البيضاني، قاسم - الصفحة ٦٥ - ٤ - أُصول نَقْد المُحتوى عن ابن القَيِّم ( ٦٩١ هـ - ٧٥١ هـ )
ز - مُخالَفة أُصول الاعتِقادات .
ح - العَرض على عَمل الصَحابَة .
ط - الاستِبعاد .
ي - العَرض على القُرآن .
ك - العَرض على نَظَرِ المُتَخَصِّص .
ل - عَدم الاطمئنان القَلبي ، إلى غيرها من الأُصول الّتي ذَكَرَها هذا الباحث [١٥٩] .
٤ - أُصول نَقْد المُحتوى عن ابن القَيِّم ( ٦٩١ هـ - ٧٥١ هـ ) .
يُعتَبَر ابن القَيّم أوّل من تَناولَ هذا الموضوع بدراسةٍ مُستقلِّة ، وبَيَّن أُصول نقد المُحتوى ، مع ذكر مَصاديق لهذه الأصول في كتابه ( المَنار المُنيف في الصحيح والضعيف ) .
فعندما سُئل ، هل يُمكن معرفة الحديث المَوضوع بضَابِطٍ من غير أن يُنْظَر في سَنَده ؟ قال : ( هذا سُؤال عظيم القدر ، وإنّما يَعلم ذلك من تَضَلَّع في مَعرفة السُنَن الصحيحة ، واختَلَطَتْ بلَحمهِ ودَمه ، وصارَ له فيها مَلَكَة ، وصار له اختِصاص شديد بمَعرِفة السُنَن والآثار ، ومعرفة سِيرة رسول الله (ص) وهَدْيِه فيما يَأمر به ويَنهى عنه ) [١٦٠] ، ثُمَّ ذكر هذه المباني ، وهي :
أ - اشتماله على المُجازَفات ، الّتي لا يقولها رسول الله (ص) .
ب - تكذيب الحَسِن له .
ج - سَماجَة الحديث ، وكونه مّما يُسخَر منه .
د - مُناقَضة الحديث لما جاءتْ به السُنّة الصريحة ، مُناقَضَة بَيِّنَة .
هـ - الادّعاء بأنّ النبيّ (ص) فَعَلَ أمراً ظاهراً بمَحضرٍ من الصَحابة كلّهم ، وأنّهم اتّفقوا على كِتمانِه .