مباني نقد متن الحديث - البيضاني، قاسم - الصفحة ٣ - المُقدّمة
حُدود التَحقيق :
١ - الحدود الّتي تحت اختيار المُحقِّق :
تَنحصر هذه الدراسة بالبحوث التالية :
أ - نقد المُحتَوَى ، وبذلك تخرج دراسة السَنَد عن حيِّز هذه الدراسة .
ب - المُراد بالنَقد هو : نَقد التقييم ، وبذلك يخرج نقد التفسير .
ج - النظر إلى هذه الضوابِط باعتبار مُخالَفَتها للأحاديث ، وبذلك تخرج البحوث الّتي تتناول دراسة الحديث بما هو مُوافِق لهذه المباني .
د - المُراد بهذه الدراسة هو : بحث المَباني المُشتَرَكَة ، الّتي اتّفق عليها الفريقان ، وبذلك تخرج المباني المُختصّة ببعضِ المذاهب .
٢ - الصعوبات الّتي هي خارج اختيار المُحقِّق :
أ - جِدَّة الموضوع ، وعدم تنقيح مَبانيه ، وعدم وجود دراساتٍ تَتَناول هذه النقطة بالذات .
ب - حساسيّة الموضوع ؛ لأنّه يتناول حديث المعصوم (عليه السلام) ، فقد يُحكَم على بعض الأحاديث الصحيحة سَنَداً بالضَعف ـ مثلاً ـ ؛ لمُخالَفَتها لهذه المباني .
عِلماً بأنّ النقد لا يتوجّه إلى الحديث بما أنّه سُنّة معصومة ، وإنّما يتوجّه إلى المُلابَسات الّتي أحاطّتْ بالسُنّة ، من وضعٍ ، أو تحريفٍ ، أو فَهمٍ خاصٍّ .
ففي الحقيقة أنّ عمليّة النقد هي دفاع عن السُنّة ، وليس تضعيف لها .
ج - تَشَعُّب الموضوع وتَفَرُّقه في مباحث كثيرة ، تاريخيّة ، أصوليّة ، علميّة ، و . . . مّما يستدعي الاطّلاع على كُتبٍ مُتخصِّصة للفريقين ، في مجالات مُتعدّدة .