مباني نقد متن الحديث - البيضاني، قاسم - الصفحة ١٠٥ - المبحث الثالث أدلّة القاعدة
وسُنّتي فخُذوا به ، وما خالَفَ كتاب الله وسُنّتي فلا تأخُذوا به ) (٣١٥) .
٣ - روى سدير عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) ، أنّهما قالا : ( لا تُصدِّق علينا إلاّ بما يُوافِق كتاب الله وسُنّة نَبِيّه ) (٣١٦) .
٤ - روى الكُليني بسَنده عن أيّوب بن الحُرّ ، قال : ( سمعتُ أبا عبد الله (عليه السلام) أنّه يقول : كُلّ شيء مَردود إلى الكتاب والسُنّة ، وكُلّ حديث لا يوافِق كتاب الله فهو زُخرُف ) (٣١٧) .
٥ - عن هِشام بن الحَكم ، أنّه سمع أبا عبد الله (عليه السلام) يقول : ( لا تَقْبَلوا علينا حَديثاً إلاّ وافَق الكتاب والسُنّة ، أو تَجِدون معه شاهِداً من أحادِيثنا المُتقدِّمَة ) (٣١٨) .
٦ - روى الخطيب البغدادي عن أبي هُريرة ، أنّ النبيّ (ص) قال : ( سَيأتيكُم عنّي أحاديث مُخْتَلَقَة ، فما جاءَكم مُوافِقاً لكتاب الله وسُنّتي فهو منّي ، وما جاءَكم مُخالِفاً لكتابِ الله وسُنّتي فليس منّي ) (٣١٩) .
إلى غيرها من الأحاديث .
وهناك طائفة من الأحاديث الّتي يُمكِن أن يُستَدَلّ بها ، والواردة عن أهل البيت (عليهم السلام) الّتي تَنصّ على أنّ كُلّ حديثٍ لا يُشبِه أحاديثهم فهو باطِل .
الطائفة الثانية من الأخبار :
ما يدلّ على التَمسّك بالسُنّة ، حيث يَقتَضِي رَدّ كلّ ما يُخالِفها ، وهي :
١ - روى الكُليني بسَنده عن علي بن الحسين (عليه السلام) ، قال : ( إنّ أفضلَ الأعمال عند الله ما عمل بالسُنّة وإن قلَّ ) (٣٢٠) .
٢ - عن زُرارَة بن أعيُن ، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال : ( كُلّ مَن تعَدّى السُنّة رُدَّ إلى السُنّة ) (٣٢١) .
إلى غيرها من الأحاديث الكثيرة الّتي تدلّ على التَمسّك بسُنّة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، والّتي تدلّ بصورة
غير مباشرة برَدِّ الأحاديث الّتي تُخالِفها .