كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣٨ - باب العين و الراء و الواو معهما
و عُوَيْر: اسم موضع بالبادية. و سهم عائِر: لا يدرى من أين أتى [٢٠]. و العَيْر: الحمار الأهلي و الوحشي. و الجمع أَعْيَار، و المَعْيُورَاء ممدودا: جماعة من العَيْر، و ثلاث كلمات جئن ممدودات: المَعْيُورَاء و المعلوجاء و المشيوخاء على مفعولاء، و يقولون: مشيخة، أي مفعلة و لم يجمعوا مثل هذا. و العَيْر: العظم الباقي في وسط الكتف، و الجميع: العِيَرَة. و عَيْر النعل: وسطه. قال [٢١]:
فصادف سهمه أحجار قف * * * كسرن العَيْرَ منه و الغرارا
و العَيْر: جبل بالمدينة. و العَيْر: اسم موضع كان خصبا فغيره الدهر فأقفره، و كانت العرب تستوحشه. قال [٢٢]:
و واد كجوف العَيْر قفر مضلة * * * قطعت بسام ساهم الوجه حسان
و لو رأيت في صخرة نتوء، حرفا ناتئا خلقة كان ذلك عَيْرا له. و العِيَار: فعل الفرس العائِر، أو الكلب العائِر عارَ يَعِير عِيارا و هو ذهابه كأنه منفلت من صاحبه. و قصيدة عائِرة: سائرة. و يقال: ما قالت العرب بيتا أَعْيَرَ من قول شاعر هذا البيت:
و من يلق خيرا يحمد الناس أمره * * * و من يغو لا يعدم على الغي لائما
[٢٠] من قوله و قوله عز و جل إلى قوله من أين أتى من (س) أما (ص) و (ط) فقد سقط النص منهما.
[٢١] <الراعي> اللسان (عير).
[٢٢] <امرؤ القيس>- ديوانه ص ٩٢، اللسان (عير). و البيت في الأصول:
و واد كجوف العير قفر قطعته * * * به الذئب يعوي كالخليع المعيل
و يبدو أنه ملفق، فليس في ديوانه من هذا البحر و الروي مثل هذا البيت.