كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٩٠ - باب الرباعي من العين
عسلق
: و كل سبع جريء على الصيد فهو عَسْلَقٌ و عَسَلَّقٌ [٦٣]، و الأنثى بالهاء. [و الجميع] [٦٤] عَسَالِق. و العَسَلَّق: اسم للظليم خاصة، قال [٦٥]:
بحيث يلاقي الآبدات العَسَلَّقُ
عسقل
: و العُسْقُولة: ضرب من الجبأة [٦٦]، و هي كمأة لونها بين البياض و الحمرة، و يجمع عَسَاقِل، قال:
و لقد جنيتك أكمؤا و عَسَاقِلا * * * و لقد نهيتك عن بنات الأوبر
[و كان في النسخة كلاهما، يعني العسلوق و العُسْقُولة. و رجل عَسْلَق، و امرأة بالهاء] [٦٧]، إذا كان خفيف المشي سريعا. و العَسْقَلة و العُسْقُول: لمع السراب و قطع السراب، و يجمع عَسَاقِيل، قال [٦٨]:
جرد منها جددا عَسَاقِلا * * * تجريدك المصقول و السلائلا
و عَسْقَلَان [٦٩]: موضع بالشام من الثغور [٧٠].
[٦٣] في الأصول المخطوطة: و عسليق، و لا وجود للعسليق في أي معجم.
[٦٤] زيادة و هي مما يقتضيه الأمر.
[٦٥] الشطر للراعي كما في التهذيب و اللسان. و روايته في الأصول المخطوطة:
بحيث يلاقي الآبدات العسلقا
[٦٦] كذا في س و التهذيب في ص و ط: الجناة.
[٦٧] و هذه العبارة من غير شك إضافة من الناسخ و قد حصرناها بين قوسين.
[٦٨] هو <رؤبة بن العجاج> و الرجز في (ديوانه ص ١٢٥ و روايته:
جدد منها جددا عساقلا * * * تجريدك المصقولة السلائلا
و في ص و ط:
... المسقول و السلائلا
. (٦٩) كذا في س و ص أما في ط: عسلقان.
[٧٠] كان الأمر مختلطا بين اللادتين (عسلق) و (عسقل) فأرجعنا إلى كل منهما ما يخصه.