كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٨٩ - باب الرباعي من العين
بهم [٥٩] قدرنا و العزيز من قدر * * * و آبت الخيل و قصينا الوتر [٦٠]
من الصَّعافِيق و أدركنا المير [٦١]
و يقال: الصَّعْفُوق اللص الخبيث. و الصَّعْفُوق: اللئيم من الرجال، و كان آباؤهم عبيدا فاستعربوا قال العجاج:
من آل صَعْفُوق و أتباع أخر [٦٢]
قال أعرابي: هؤلاء الصَّعَافِقَة عندك، و هم بالحجاز مسكنهم، و هم رذالة الناس. و منهم من يقول بالسين.
صلقع، سلقع
: الصَّلْقَع و الصَّلْقَعَة: الإعدام. تقول: صَلْقَعَة بن قلمعة: أي ليس عنده قليل و لا كثير، لأنه مفلس و أبوه من قبله، فلذلك قال: ابن قلمعة. يقال: صَلْقَعَ الرجل فهو مُصَلْقِع أي عديم معدم، و يجوز بالسين. و هو نعت يتبع البلقع، يقال: بلقع سَلْقَع و بلاقع سَلَاقِع، و لا يفرد. و السَّلْقَع: الأرض التي ليس فيها شجر و لا شيء. و السَّلْقَع: المكان الحزن، و الحصى إذا حميت عليه الشمس. و تقول: اسْلَنْقَعَ بالبرق و اسْلَنْقَعَ البرقُ إذا استطار في الغيم، و إنما هي خطفة لا لبث لها. و السِّلِنْقاع: الاسم من ذلك.
[٥٩] الرجز في التهذيب و اللسان على النحو الآتي:
يوم قدرنا و العزيز من قدر
[٦٠] كذا في ص و ط في س و التهذيب و اللسان:
و آبت الخيل و قضينا الوطر
[٦١] كذا في الأصول المخطوطة، في التهذيب و اللسان: المئر.
[٦٢] و بعده:
من طامعين لا يبالون الغمر
ديوانه/ ١٢.