كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥٠ - باب العين و اللام و (واي) معهما
غير أن يكون ذلك مطردا، لأنه لم يجىء في كلامهم: فُعِل اسما إلا دُئِل، و هو شاذ. و الوَعْل- خفيف- بمنزلة بد، كقولك: ما بد من ذلك و لا وَعْلٌ، وِعَال: اسم جبل. وَعْلَة: اسم رجل.
لوع
: اللَّوْعَة: حرقة يجدها الرجل من الحزن و الوجد. و رجل هاع لاعٌ، أي: حريص سيىء الخلق، و الفعل من هذا: لَاعَ يَلُوعُ لَوْعا و لُوُوعا. و يجمع على الأَلْوَاع و اللَّاعِين. و المرأة اللَّاعَة، و يقال: اللَّاعة- بلامين-: التي تغازلك و لا تمكنك. قال أبو خيرة: هي اللَّاعة بهذا المعنى، و الأول قول أبي الدقيش.
ليع
: لَاعَنِي الهم و الحزن فَالْتَعْتُ التِيَاعاً: أي: أحزنني فحزنت.
ولع
: الوَلَع: نفس الوَلُوع. تقول: أُولِعَ بكذا وَلُوعا و إِيلَاعاً إذا لج، و تقول: وَلِعَ يَوْلَعُ وَلَعاً. و رجل وَلِعٌ و وَلُوعٌ و لَاعَةٌ. و المُوَلَّع: الذي أصابه لمع من برص في وجهه و الله وَلَّعَ وجهه، أي: برصه. قال: [١٥]
كأنها في الجلد تَوْلِيعُ البهق
[١٥] <رؤبة> ديوانه ١٠٤.