كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٠ - باب العين و الراء و الواو معهما
و هي عائِرة، أي ذات عُوَّار، و لا يقال في هذا المعنى: عارَت، إنما هو كقولك: دارِع و رامح، و لا يقال: دَرَعَ، و لا رَمَحَ. و يقال: العائِرة: بثرة في جفن العين الأسفل. و يقال: عارَت عينه من حزن أو غيره، قال كثير:
بعين معناة بعزة لم يزل * * * بها منذ ما لم تلق عزة عائِرُ
رعو
: رعي: ارْعَوَى فلان عن الجهل ارْعِوَاء حسنا، و رَعْوَى حسنة و هو نزوعه عن الجهل و حسن رجوعه. قال [٢٦]:
إذا ارْعَوَى عاد إلى جهله * * * كذي الضنى عاد إلى نكسه
و رَعَى يَرْعَى رَعْيا. و الرَّعْي: الكلأ. و الرَّاعِي يَرْعاها رعاية إذا ساسها و سرحها. و كل من وَلِيَ من قوم أمرا فهو راعِيهم. و القوم رَعِيَّتُهُ. و الراعِي: السائس، و المَرْعِيُّ: المسوس. و الجميع: الرِّعَاء مهموز على فعال رواية عن العرب قد أجمعت عليه دون ما سواه. و يجوز على قياس أمثاله: راعٍ و رُعَاة مثل داع و دعاة. قال [٢٧]:
فليس فعل مثل فعلي و لا المَرْعِيّ * * * في الأقوام كالرَّاعِي
و الإبل تَرْعَى و تَرْتَعِي.
[٢٦] لم نهتد إلى القائل.
[٢٧] <أبو قيس الأسلت>. التهذيب ٣/ ١٦٢ و اللسان (رعي) و الرواية فيهما: ليس قطا مثل قطي ....