كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٠٧ - باب العين و الزاي و (واي) معهما
زوع
: الزَّوْع: جذبك الناقة بالزمام لتنقاد. قال ذو الرمة [٨]:
و مائل فوق ظهر الرحل قلت له: * * * زُعْ بالزمام و جوز الليل مركوم
و قال في مثل للنساء [٩]:
ألا لا تبالي العيس من شد كورها * * * عليها و لا من زَاعَها بالخزائم
وزع
: الوَزْع: كف النفس عن هواها. قال [١٠]:
إذا لم أَزِع نفسي عن الجهل و الصبا * * * لينفعها علمي فقد ضرها جهلي
و الوَزُوع: الوَلُوع. أُوزِعَ بكذا، أي: أُولِع.
و كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) مُوزَعاً بالسواك،
و التَّوْزِيع: القسمة: أن يقسموا الشيء بينهم من الجزور و نحوه، تقول: وَزَّعْتها بينهم، و فيهم، أي: قسمتها. وَزُوع: اسم امرأة. و الوازِع: الحابس للعسكر. قال عز و جل: فَهُمْ يُوزَعُونَ [١١]* أي: يكف أولهم على آخرهم. و قوله عز و جل: أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ [١٢]*، أي: ألهمني.
[٨] ديوانه ١/ ٤٢٠ و الرواية فيه:
و خافق الرأس مثل السيف ...
. (٩) <ذو الرمة> ديوانه ٣/ ١٩١٥ (ملحق الديوان).
[١٠] لم نهتد إلى القائل و لا إلى القول في غير الأصول.
[١١] النمل ١٧.
[١٢] النمل ١٩.