كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦ - باب العين و الطاء و النون معهما
و الاطِّعَان: التَّطَاعُن من مُطَاعَنَة الفرسان في الحرب، تَطَاعَنُوا و اطَّعَنُوا، و كل شيء نحو ذلك مما يشترك الفاعلان فيه يجوز فيه التفاعل و الافتعال، نحو: تخاصموا و اختصموا إلا أن السمع آنس فإذا كثر سمعك الشيء استأنست [٧] به، و إذا قل سمعك استوحشت منه. و يقال: طاعنت الفرسان. قال دريد بن الصمة [٨]:
و طَاعَنْتُ عنه الخيلَ حتى تبددت * * * و حتى علاني حالك اللون أسود
و طَعَنَ في السن: دخل فيه دخولا شديدا.
نعط
: ناعِط: اسم جبل.
نطع
: النِّطَع ما يتخذ من الأدم، و تصحيحه: كسر النون و فتح الطاء، يجمع على أَنْطَاع. و النَّطْع مثل فِخْذ و فَخْذ: ما ظهر من الغار الأعلى، و هي الجلدة الملتصقة بعظم الخليقاء، و فيها آثار كالتحزيز، و يجمع على نُطُوع، و منهم من يقول للأسفل و الأعلى: نِطْعَان. و التَّنَطُّع في الكلام تعمق و اشتقاق
.
[٧] س: أنست.
[٨] البيت من قصيدة <لدريد> رويها دال مكسورة، و قد أقوى في هذا البيت. الأصمعيات ق ٢٨ ب ٢١ ص ١٠٩ و فيه: فطاعنت.