كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤ - باب العين و الطاء و النون معهما
باب العين و الطاء و النون معهما
ع ط ن- ع ن ط- ط ع ن ن ع ط- ن ط ع مستعملات ط ن ع مهمل
عطن
: العَطَن: ماء حول الحوض و البئر من مبارك الإبل و مناخ القوم، و يجمع على أَعْطَان. عَطَنَتِ الإبل تَعْطُنُ عُطُوناً و [إ] عطانُها حبسها على الماء بعد الورد. قال لبيد بن ربيعة العامري: [١]
عافتا الماء فلم يُعْطِنْهما * * * إنما يُعْطِن من يرجو العلل
و يقال: كل مبرك يكون إلفا للإبل فهو عَطَن بمنزلة الوطن للناس. و قيل: أَعْطان الإبل لا تكون إلا على الماء، فأما مباركها في البرية فهي المأوى و المراح أيضا، و أحدهما: مأوة و مَعْطِن مثل الموطن. قال [٢]:
و لا تكلفني نفسي و لا هلعي * * * حرصا أقيم به في مَعْطِن الهون
و عَطِنَ الجلد في الدباغ و الماء إذا وضع فيه حتى فسد فهو عَطِن. و يقال: انْعَطَنَ مثل عفن و انعفن، و نحو ذلك كذلك.
و في الحديث: و في البيت أهب عَطِنَة [٣]
.
[١] ديوانه. ق ٢٦ ب ٣٨ ص ١٨٥ و الرواية فيه
... فلم نعطنهما
بالنون.
[٢] البيت في التهذيب ٢/ ١٧٦ و في اللسان (عطن)، بدون عزو.
[٣] من حديث عمر. اللسان (عطن).