كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٠ - باب العين و الطاء و اللام معهما
و يقال للناقة الصفية الكريمة: إنها لَعَطِلَة، و ما أحسن عَطَلَها. و شاة عَطِلَة تعرف أنها من الغزار.
علط
: العُلُط من العذار في قول الشاعر [٥]:
و اعرورت العُلُط العرضي تركضه * * * أم الفوارس بالدئداء و الربعه
و يقال اعرورت العُلُط من اعْلِوَّاط البعير، و هو ركوب العنق، و التقحم على الشيء من فوق. و العِلَاطَان: صفقا العنق من الجانبين من كل شيء. قال حميد [٦]:
من الورق سفعاء العِلَاطَيْنِ باكرت * * * فروع أشاء مطلع الشمس أسحما
و العِلَاط: كيّ و سمة في العنق عرضا. و ثلاثة أَعْلِطَة، و يجمع على عُلُط. عَلَطْتُ البعير أَعْلِطُهُ عَلْطاً. قال أبو عبد الله هو أن تسمه في بعض عنقه في مقدمه، و اسم تلك السمة العِلَاط، و به سمي المعلوط الشاعر. و الاعْلِوَّاط: ركوب العنق، و التقحم على الشيء من فوق. و عِلَاط الإبرة خيطها. و عِلَاط الشمس [الذي] [٧] كأنه خيط إذا رأيت. و يجمع على أَعْلاط، و كذلك يقال للنجوم [عِلَاط النجم] [٨]: المعلق به. قال [٩]:
[٥] هو، كما في اللسان، <أبو داود الرؤاسي.>
[٦] <حميد بن ثور الهلالي>. ديوانه ق أ ب ٧٩ ص ٢٤. و الرواية فيه: حماء ... عسيب.
[٧] زيادة اقتضاها تقويم العبارة.
[٨] زيادة اقتضاها تقويم العبارة أيضا، و العبارة في الأصل: (و كذلك يقال للنجوم المعلق به).
[٩] البيت في التهذيب ٢/ ١٦٨ و اللسان (علط) غير منسوب، و نسبه التاج (علط) إلى أمية بن أبي الصلت في روايتين. الثانية:
و أعلاط الكواكب مرسلات * * * كخيل القرق غايتها انتصاب