الأغذية والأدوية - الإسرائيلي، إسحاق بن سليمان - الصفحة ٥٠٦ - في السماق
ولورق هذا النبات أيضا قوة قابضة تفعل فعل القاقيا وأقوى قليلا . وطبيخ ورقه الطري إذا شرب نفع من قروح الأمعاء . وإذا احتقن به أو جلس فيه ، فعل مثل ذلك أيضا . وإذا دق ورقه وحمل على القروح ، جفف مدتها [١] . وإذا طلي على النفاطات [٢] ، جففها . وإذا طلي بمائه الشعر ، سوده . وإذا قطر منه في الاذن ، قطع سيلان المدة منها . وإذا طبخ ورقه اليابس وصفي وعقد ماؤه حتى يثخن ويصير بمنزلة العسل ، فعل فعل الحضض ، وإذا طبخت [٣] قضبان هذه الثمرة بالماء حتى تنعقد ، كان فعلها أقوى من فعل الثمرة . وإذا عمل من الورق ضماد بماء ، منع حدوث الأورام على مواضع الضرب وعلى قحف [٤] الرأس .
[١] المدة : ما يجتمع في الجرح من القيح .
[٢] النفطة : بثرة مملوءة ماء تخرج في اليد من العمل . وجمعها : نفط ونفطات ، ونفط ونفطات .
[٣] في الأصل : طبخ .
[٤] القحف : ما انفلق من الجمجمة فظهر .