الأغذية والأدوية - الإسرائيلي، إسحاق بن سليمان - الصفحة ٣١٤ - القول في العسل
< فهرس الموضوعات > القول في الناطق < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > القول في الموم < / فهرس الموضوعات > القول في الناطف أما الناطف [١] فما كان منه ساذجا لم يخالطه شئ ، فقوته قوة العسل المستعمل منه المحكم الصنعة . وما كان منه مركبا مع سمسم أو صنوبر أو شاهدانج أو غير ذلك ، فإن قوته أيضا مركبة وغذاءه أكثر .
* * * القول في الموم أما الموم [٢] فإنه يسخن ويلين في الدرجة الثانية . وأسخنه وأحره ما كان يلي الحمرة وكان غليظا دسما نقيا من الوسخ ، له رائحة طيبة شبيهة برائحة العسل . وبعده ما كان أبيض بالطبع غير مطبوخ وكان علكا دسما . ومن فعله أنه يلين ويحلل وينضج إنضاجا ضعيفا ، ويمنع من تعقد اللبن في الثدي . وقد يتخذ منه حب صغار مثل الجاورس ، ويشرب منه عشر حبات مع بعض الأحساء ، فينفع من قروح المعاء ومن خاصته : أنه شبيه بالعطر لسائر المراهم والضمادات المبردة والمسخنة .
[١] نوع من الحلواء . ويسمى القبيطى .
[٢] هو الشمع .