الأغذية والأدوية
(١)
مقدمة
٥ ص
(٢)
في الأغذية في السبب الذي دعا الأوائل إلى الكلام في طبائع الأغذية
١١ ص
(٣)
في وجوب السبيل إلى الوقوف على طبائع الأغذية
١٦ ص
(٤)
القول في طبائع الأبدان
١٧ ص
(٥)
في اختيار الأغذية بالقياس
٢٨ ص
(٦)
في معرفة الأغذية من طعومها ومذاقاتها
٢٩ ص
(٧)
في معرفة الأغذية من روائحها
٤٤ ص
(٨)
في معرفة الأغذية من أجرامها وجواهرها
٥٣ ص
(٩)
القول في الثمار في السبب الذي له صار ثمر النبات أسخن وألطف من النبات نفسه
٦٢ ص
(١٠)
لم صار لبعض الثمر نوى ولبعضه قشر
٦٧ ص
(١١)
في امتحان الحبوب والبزور والوقوف على معرفة الجيد منها والردئ
٧٠ ص
(١٢)
قشور الحبوب ودقيقها
٧٤ ص
(١٣)
في الفاكهة
٧٦ ص
(١٤)
الفواكه وسائر الأطعمة والأشربة التي تبرد بالماء أو الثلج
٧٨ ص
(١٥)
في البقول
٧٩ ص
(١٦)
القول في الحيوان
٨٣ ص
(١٧)
في السبب الذي اختلف له اللحمان في جودة غذائها ورداءته وسرعة انهضامها وبطئه
٨٩ ص
(١٨)
في اختلاف غذاء الحيوان من قبل مزاجاتها وطبائعها
٩١ ص
(١٩)
في اختلاف غذاء الحيوان على حسب المراعي
٩٥ ص
(٢٠)
في كيفية استعمال اللحمان بالصنعة
٩٩ ص
(٢١)
في اختلاف أعضاء الحيوان وما يختص به كل واحد منها دون غيره من جودة الغذاء ورداءته وسرعة الاستمراء وبطئه
١٠٣ ص
(٢٢)
في الوجه الذي اختلف الشحم في غذائه وفعله
١٠٦ ص
(٢٣)
في النخاع
١١٠ ص
(٢٤)
في الطير
١١٤ ص
(٢٥)
القول في اللبن
١٣٠ ص
(٢٦)
القول في السمك
١٤٦ ص
(٢٧)
في ما يملح من السمك وغيره
١٥٨ ص
(٢٨)
في اصلاح الأغذية ونقلها من الطعوم الكريهة المذمومة والروائح البشعة الفاسدة والأجسام الصلبة الخاسئة إلى طعوم لذيذة محمودة وروائح ذكية مقبولة وأجرام لينة معتدلة تصلح للغذاء
١٦٢ ص
(٢٩)
فيما يحتاج إلى استعماله في تدبير الصحة
١٧٠ ص
(٣٠)
في التدبير اللطيف المطلق
١٧٣ ص
(٣١)
القول في التدبير الغليظ ( الأغذية اللزجة ) البطيئة الانهضام ، المحمودة الكيموس
١٧٦ ص
(٣٢)
في تقدير الغذاء على حسب أوقات السنة
١٧٩ ص
(٣٣)
في ترتيب الأغذية وتقديم بعضها على بعض
١٨١ ص
(٣٤)
القول في الحنطة
١٨٥ ص
(٣٥)
القول في الحنطة الرطبة والحنطة المسلوقة بالماء
١٨٨ ص
(٣٦)
القول في الخبز
١٩٠ ص
(٣٧)
القول في الخمير
١٩٦ ص
(٣٨)
في النار التي يخبز فيها الخبز
١٩٧ ص
(٣٩)
فيما يعين على هضم الطعام الغليظ البطئ الانهضام
٢٠٣ ص
(٤٠)
القول فيما يتخذ من الحنطة بعد الخبز
٢٠٤ ص
(٤١)
القول في الهريسة
٢٠٦ ص
(٤٢)
القول في الأطرية
٢٠٧ ص
(٤٣)
القول في السميد والجشيش المطبوخين
٢٠٨ ص
(٤٤)
القول في الأخبصة وغيرها مما يتخذ من الدقيق والعسل والزيت أو غيره من الادهان
٢٠٩ ص
(٤٥)
القول في القطايف
٢١٠ ص
(٤٦)
القول في الزلابية
٢١١ ص
(٤٧)
القول في النشاستج
٢١٢ ص
(٤٨)
القول في الشيلم وهو الزوان
٢١٤ ص
(٤٩)
القول في الخندروس وهو الذي يعمل منه سويق السلت
٢١٥ ص
(٥٠)
القول في الشعير
٢١٦ ص
(٥١)
في سويق الشعير
٢٢١ ص
(٥٢)
القول في الأرز
٢٢٤ ص
(٥٣)
القول في الجاورس والدخن
٢٢٦ ص
(٥٤)
القول في الباقلي
٢٢٨ ص
(٥٥)
القول في العدس
٢٣٣ ص
(٥٦)
القول في الماش
٢٣٩ ص
(٥٧)
القول في الحمص
٢٤٠ ص
(٥٨)
القول في اللوبيا
٢٤٣ ص
(٥٩)
في الكرسنة
٢٤٥ ص
(٦٠)
في الترمس
٢٤٦ ص
(٦١)
في الحلبة
٢٤٧ ص
(٦٢)
صفة عمل دهن الحلبة
٢٤٨ ص
(٦٣)
القول في السمسم
٢٤٩ ص
(٦٤)
القول في الخشخاش
٢٥١ ص
(٦٥)
في الفنجنكشت
٢٥٧ ص
(٦٦)
في حب القرطم وهو وريقة العصفر
٢٦١ ص
(٦٧)
في الشجر المعروف بالجميز ويسمى التين الأحمق
٢٦٦ ص
(٦٨)
في العنب
٢٦٨ ص
(٦٩)
القول في الزبيب
٢٧٣ ص
(٧٠)
في شجرة الكرم ذاتها
٢٧٥ ص
(٧١)
في التوت
٢٧٧ ص
(٧٢)
في الإجاص
٢٧٩ ص
(٧٣)
في التفاح والسفرجل والكمثري والرمان
٢٨٣ ص
(٧٤)
القول في التفاح
٢٨٦ ص
(٧٥)
القول في السفرجل
٢٨٨ ص
(٧٦)
القول الكمثري
٢٩٢ ص
(٧٧)
القول في الرمان
٢٩٥ ص
(٧٨)
القول في الزعرور والنبق
٢٩٩ ص
(٧٩)
القول في القراسيا
٣٠١ ص
(٨٠)
في ثمرة الأترج المعروفة عند اليونانيين بالتفاح المائي
٣٠٢ ص
(٨١)
في اللبخ
٣٠٤ ص
(٨٢)
في الجمار والجفري وثمر النخل
٣٠٥ ص
(٨٣)
القول في الثمر
٣٠٧ ص
(٨٤)
في السكر
٣٠٩ ص
(٨٥)
القول في الترنجين والمن
٣١٠ ص
(٨٦)
القول في العسل
٣١١ ص
(٨٧)
القول في وسخ كوائر النحل
٣١٥ ص
(٨٨)
القول في اللوز الحلو واللوز المر والمتوسط بين ذلك
٣١٦ ص
(٨٩)
القول في الجوز والجلوز المعروف بالبندق والجوز الهندي المعروف بالرانج ويسمى النارجيل
٣١٨ ص
(٩٠)
في البندق
٣٢٠ ص
(٩١)
في الفستق
٣٢٢ ص
(٩٢)
القول في الصنوبر
٣٢٣ ص
(٩٣)
في ثمر العوسج
٣٢٩ ص
(٩٤)
في الأبهل
٣٣٢ ص
(٩٥)
في الطرفاء
٣٣٣ ص
(٩٦)
في حب الاس
٣٣٦ ص
(٩٧)
القول في الزيتون
٣٤٠ ص
(٩٨)
القول في الزيتون الأسود النضيج
٣٤١ ص
(٩٩)
القول في الزيت
٣٤٤ ص
(١٠٠)
في عكر الزيت
٣٤٦ ص
(١٠١)
فهرس الجزء الثالث القول في البطيخ
٣٤٩ ص
(١٠٢)
القول في اللفاح
٣٥٢ ص
(١٠٣)
القول في القثاء
٣٥٥ ص
(١٠٤)
القول في القثاء البري ( قثاء الحمار )
٣٥٦ ص
(١٠٥)
القول في الخيار
٣٥٨ ص
(١٠٦)
في القرع
٣٥٩ ص
(١٠٧)
في الخس البري المعروف بالمروية
٣٦٢ ص
(١٠٨)
في الهندباء
٣٦٣ ص
(١٠٩)
في الكرفس
٣٦٥ ص
(١١٠)
في الكرفس البري
٣٦٦ ص
(١١١)
في النانخواه
٣٦٩ ص
(١١٢)
في الجرجير
٣٧٠ ص
(١١٣)
في الكراث
٣٧٢ ص
(١١٤)
في الكراث البري
٣٧٣ ص
(١١٥)
في الباذروج
٣٧٥ ص
(١١٦)
في الطرخون
٣٧٧ ص
(١١٧)
في الرازيانج
٣٧٨ ص
(١١٨)
في الأنيسون
٣٨٠ ص
(١١٩)
في الحندقوق
٣٨١ ص
(١٢٠)
في النعنع
٣٨٢ ص
(١٢١)
في الجعدة
٣٨٤ ص
(١٢٢)
في الفوذنج
٣٨٥ ص
(١٢٣)
في مشكغاطمير وهو مشكطرامشيغ
٣٨٧ ص
(١٢٤)
في الغاليجن
٣٨٨ ص
(١٢٥)
في الصعتر
٣٨٩ ص
(١٢٦)
في الزوفا
٣٩١ ص
(١٢٧)
في لسان الحمل ( ويسمى أنقلس )
٣٩٣ ص
(١٢٨)
في البلسان
٣٩٤ ص
(١٢٩)
في حي العالم
٣٩٦ ص
(١٣٠)
في سطر اطليطلس
٣٩٧ ص
(١٣١)
في البقلة الحمقاء
٣٩٨ ص
(١٣٢)
في الخبازي
٤٠١ ص
(١٣٣)
في الخطمية
٤٠٣ ص
(١٣٤)
في الحماض وهي البقلة الخراسانية
٤٠٥ ص
(١٣٥)
في السلق
٤٠٧ ص
(١٣٦)
في الكرنب البحري
٤١١ ص
(١٣٧)
في الكرنب البستاني المعروف بالقنبيط
٤١٢ ص
(١٣٨)
في الشلجم البري المعروف بالبونيارمس
٤١٣ ص
(١٣٩)
في الفجل
٤١٤ ص
(١٤٠)
في الفجل البري
٤١٦ ص
(١٤١)
في الهليون ( ويسمى الاسفذاج )
٤١٧ ص
(١٤٢)
في الجزر
٤١٨ ص
(١٤٣)
في النوع البري الذي لا يؤكل أصلا
٤٢١ ص
(١٤٤)
في اللبلاب
٤٢٣ ص
(١٤٥)
في العليق
٤٢٥ ص
(١٤٦)
في الأفسنتين
٤٢٨ ص
(١٤٧)
في شجرة مريم
٤٣١ ص
(١٤٨)
في الكشوت
٤٣٢ ص
(١٤٩)
في الشوهج وهو المعروف بالحسك
٤٣٤ ص
(١٥٠)
في الشوكة المصرية ( المعروفة بالسنط )
٤٣٥ ص
(١٥١)
في الأنجرة المعروفة بالقريض ( وتسمى الحريق )
٤٣٨ ص
(١٥٢)
في الحرف المعروف بحب الرشاد ويسمى الثفاء
٤٣٩ ص
(١٥٣)
في الحرف الأبيض المسمى ثالسفيس
٤٤٠ ص
(١٥٤)
في السعد
٤٤١ ص
(١٥٥)
في القلقاس
٤٤٢ ص
(١٥٦)
في الكمأة
٤٤٦ ص
(١٥٧)
في الفطر
٤٤٨ ص
(١٥٨)
في الفوشية والجبلجان والشيح
٤٤٩ ص
(١٥٩)
في الفقار المعروف بالكبر ويسمى الآصف
٤٥٠ ص
(١٦٠)
في البصل والثوم والكراث
٤٥٣ ص
(١٦١)
في البصل البري المعروف بالعنصلان
٤٥٥ ص
(١٦٢)
في كيفية شي الأشقيل
٤٥٦ ص
(١٦٣)
في تربية الخل بالعنصلان
٤٥٧ ص
(١٦٤)
في الثوم
٤٥٨ ص
(١٦٥)
في في أآرني وأذرقنطين وهو اللوف الذكر ( شجرة الجنس )
٤٦١ ص
(١٦٦)
في الخنثى
٤٦٣ ص
(١٦٧)
في بصل الزيز ويسمى البلبوس ( ويعرف بالنطف )
٤٦٥ ص
(١٦٨)
في الكسبرة البرية
٤٦٨ ص
(١٦٩)
في الكسبرة المعروفة بالبروشياوشان وتسمى شعر الجبار وشعر الغول
٤٦٩ ص
(١٧٠)
في السذاب
٤٧١ ص
(١٧١)
في الكمون
٤٧٣ ص
(١٧٢)
في الكمون الأسود المعروف بالشونيز
٤٧٤ ص
(١٧٣)
في الشبث
٤٧٥ ص
(١٧٤)
في الكرويا
٤٧٦ ص
(١٧٥)
في الكرويا البري المعروف بالقرطمانا والقرنقار
٤٧٧ ص
(١٧٦)
في الفلفل والدار فلفل
٤٧٨ ص
(١٧٧)
في الدار فلفل
٤٨١ ص
(١٧٨)
في الزنجبيل
٤٨٢ ص
(١٧٩)
في الزنجبيل البستاني المعروف بالراسن ويسمى الزنجبيل الشامي
٤٨٣ ص
(١٨٠)
في الدارصيني
٤٨٤ ص
(١٨١)
في السنبل
٤٨٧ ص
(١٨٢)
في الساذج
٤٩٠ ص
(١٨٣)
في الدار شيشغان
٤٩١ ص
(١٨٤)
في الزعفران
٤٩٢ ص
(١٨٥)
في المصطكى
٤٩٤ ص
(١٨٦)
في السليخة
٤٩٦ ص
(١٨٧)
في الأنجذان
٤٩٩ ص
(١٨٨)
في الحاثيت
٥٠٠ ص
(١٨٩)
في المحروت
٥٠١ ص
(١٩٠)
في الأشترغاز ( شوك الجمال )
٥٠٢ ص
(١٩١)
في الخردل
٥٠٣ ص
(١٩٢)
في السماق
٥٠٥ ص
(١٩٣)
في الخل
٥٠٧ ص
(١٩٤)
في الملح وصفة إحراقه
٥١٠ ص
(١٩٥)
في زهرة الملح
٥١٢ ص
(١٩٦)
في البورق
٥١٣ ص
(١٩٧)
القول في الحيوان المشاء والطيار والسابح
٥١٧ ص
(١٩٨)
القول في الضأن
٥٢١ ص
(١٩٩)
القول في لحم الماعز
٥٢٤ ص
(٢٠٠)
القول في لحم البقر
٥٢٧ ص
(٢٠١)
القول في لحم الأيايل
٥٣٠ ص
(٢٠٢)
القول في لحوم الأرانب
٥٣١ ص
(٢٠٣)
القول في القنفذ
٥٣٢ ص
(٢٠٤)
القول فيلحم الحمير والبغال والجمال
٥٣٣ ص
(٢٠٥)
القول في منافع الخيل على سبيل الدواء
٥٣٤ ص
(٢٠٦)
القول في لحم الدب والثعالب والكلاب
٥٣٥ ص
(٢٠٧)
في اختلاف غذاء الحيوان على اختلاف أعضائه
٥٣٨ ص
(٢٠٨)
القول في أطراف الحيوان أي الأكارع والشفاه والاذان
٥٤٣ ص
(٢٠٩)
القول في الدماغ ومخ الفقار المعروف بالنخاع ومخ العظام والشحم والسمين
٥٤٥ ص
(٢١٠)
القول في اللبن
٥٥١ ص
(٢١١)
القول في اللبن الحامض المعروف بالدوغ
٥٥٨ ص
(٢١٢)
القول في اللبن السليم والدلالة عليه
٥٥٩ ص
(٢١٣)
القول في شرب اللبن
٥٦٢ ص
(٢١٤)
القول في اللبأ والزبد والجبن
٥٦٤ ص
(٢١٥)
القول في المرارة
٥٦٨ ص
(٢١٦)
القول في الطير
٥٧٢ ص
(٢١٧)
القول في الفراريج والدجاج والديوك
٥٧٥ ص
(٢١٨)
القول في الفراخ والحمام
٥٧٧ ص
(٢١٩)
القول في القنابر
٥٧٨ ص
(٢٢٠)
القول في أعضاء الطير
٥٧٩ ص
(٢٢١)
القول في البيض
٥٨١ ص
(٢٢٢)
القول في السمك
٥٨٦ ص
(٢٢٣)
القول في السمك النهري
٥٨٩ ص
(٢٢٤)
القول في السرطانات والأربيان والحلزون والأصداف الصغار المعروفة بالحطبيس وما شاكل ذلك من حيوان البحر التي لها خزف
٥٩٥ ص
(٢٢٥)
القول في الإريبان ( ويسمى الريشا والقريدس )
٥٩٧ ص
(٢٢٦)
القول في الماء الثلج والفقاع
٥٩٨ ص
(٢٢٧)
القول في كيفية امتحان المياه
٦٠١ ص
(٢٢٨)
القول في الثلج
٦٠٢ ص
(٢٢٩)
القول في الفقاع
٦٠٥ ص
(٢٣٠)
القول في الشراب
٦٠٦ ص
(٢٣١)
القول في الشراب الأبيض
٦٢٠ ص
(٢٣٢)
القول في الشراب الأسود
٦٢١ ص
(٢٣٣)
القول في ما يزيد في الشراب ويقل من السكر
٦٢٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص

الأغذية والأدوية - الإسرائيلي، إسحاق بن سليمان - الصفحة ٢٦٦ - في الشجر المعروف بالجميز ويسمى التين الأحمق


في الشجرة المعروفة بالجميز ويسمى التين الأحمق الجميز شجرة عظيمة شبيهة بشجر التين العظام ، ولها لبن كثير ، ويثمر في السنة ثلاث [١] مرات أو أربع ، وثمرتها شبيهة بالتين الصغير المعروف بالشاهنجير [٢] . وقال ديسقيريدس شبيهة بالتين البري لبزرها الذي في جوف ثمرتها من العظم والصلابة ما لبزر التين . وليس لثمرها حرافة ولا حدة ، لكن لها عذوبة يسيرة مع رطوبة شبيهة برطوبة التوت في اللزوجة . ولذلك صيرها قوم من المتطببين متوسطة بين التوت ‹ والتين › [٣] ونسبوها إلى الحرارة والرطوبة في وسط الدرجة الأولى . وثمرتها في خروجها مخالفة لخروج الثمار ، لأنها ليس إنما تخرج من القضبان فقط كخروج سائر الثمار ، لكنها تخرج من جميع الأغصان وأصول الورق وأصل الشجرة في نفسها . وليس تنضج ثمرتها نضجا كاملا دون أن يشرط رأسها ويخنق ويقلع منه مقدار دون الترمسة ، ويدهن الشرط بزيت . وكثيرا ما يرتفق [٤] بثمرتها في السنين الجدبة لوجودها في كل وقت إذ كانت تثمر في السنة مرات .
وحكى جالينوس عن قوم ذكروا أن هذه الشجرة كانت في الابتداء بفارس ، وكان فيها مرارة ، وكان [٥] من أكلها يموت حتى أنهم أقاموها مقام السم [٦] القاتل من قرب . ثم إن قوما نقلوها إلى الإسكندرية فخرج منها ثمرة يتغذى بها كما يتغذى بالتين والتفاح والكمثرى [٧] . وأما نحن فإنا شاهدنا من



[١] في الأصل : ثلاثة .
[٢] قيل أنه التين الفج . وقيل أن الشاهنجير بالفارسية هو خير أنواع التين . ( جامع ابن البيطار ) .
[٣] لعلها الإضافة الصحيحة لتمام المعنى .
[٤] ارتفق بالشئ : انتفع .
[٥] في الأصل : وكانت .
[٦] في الأصل : السموم .
[٧] في ( الجامع لمفردات الأدوية والأغذية ) : أن قول جالينوس هذا إنما هو من كلامه في شجرة اللبخ لا الجميز . وأن عالمين مشهورين وهما وهما فاحشا ، وتقولا على جالينوس ما لم يقله قط : إسحاق بن سليمان والتميمي الذي ذكر في كتابه ( المرشد لقوى الأدوية والأغذية ) في الجميز ما حرفه الإسرائيلي عن جالينوس حرفا بحرف ونسبه إلى نفسه ، فكان أمره أعجب . وقال ابن البيطار : ( قال الإسرائيلي في كتابه الموسوم بالأغذية بعد كلام قدمه في الجميز ما نصه : ( وحكى جالينوس عن قوم ذكروا . . . والكمثرى ) . فهذا الرجل وهم كما تراه على جالينوس وقال عنه ما لم يقل ، وإنما أتى عليه ذلك فيما أحسب في أنه نقل الكلام في الجميز من أغذية جالينوس من نسخة سقطت منها ترجمة الباب في اللبخ الذي أعقب به جالينوس كلامه في الجميز فاختلط عليه الكلام ، فأدخل اللبخ في الجميز . إلا أني مع ذلك أعجب من كونه لم ينقل كلامن . في اللبخ على ما هو عليه بل حرفه وزاد فيه ونقص على ما رأيت . فلو نقل من كتاب جالينوس نفسه لأورد كلامه في اللبخ على ما هو عليه ، وهذا مقام حيرة لا أدري ما أقول فيه ، إلا أنه حرف فيه وبدل من قول جالينوس ما لم يقل في الجميز واللبخ معا . أما الجميز فكون جالينوس لم يقل قط أنه كان سما . وأما اللبخ فكونه لم يورد فيه كلام جالينوس على ما هو عليه ) . إشارة هنا إلى أن ابن البيطار كان ذكر قبل قول جالينوس في اللبخ وفيه : ( . . ويحكى عنها أنها تبلغ من رداءة ثمرها في بلاد الفرس أنها تقتل من يأكلها . . ) .