الأغذية والأدوية - الإسرائيلي، إسحاق بن سليمان - الصفحة ٢٥٦ - القول في الخشخاش
< فهرس الموضوعات > في الشهدانج وهو القنب < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في حب الزلم < / فهرس الموضوعات > في الشهدانج وهو القنب الشهدانج [١] يسخن إسخانا قويا في وسط الدرجة الثانية ، ويجفف في آخرها . ولذلك صار يولد كيموسا جافا مذموما بطئ الانهضام . ويدل على يبسه أن الاكثار منه يجفف المني ويضر بالمعدة ويولد صداعا ، وذلك لجتين : إحداهما : انه كثيرا ما يتولد منه بخارات لذاعة تتراقى إلى الرأس . والثانية : أن الدم المتولد منه ردئ مذموم [٢] إلا بفضل حرارته صار ملطفا مدرا للبول محللا للرياح . وأما دهنه فنافع من وجع الاذنين العارض من البرد والرطوبة ومفتح لسددهما ، وهذه خاصته . والمقلي منه أقل ضررا ، ومما يدفع ضرره أيضا شرب السكنجبين السكري بعده . وورقه إذا دق وغسل به الرأس ، نقى الأتربة من أصول الشعر .
في حب الزلم أما حب الزلم [٣] فينبت في أرض سبيردون [٤] وهو حار في الدرجة الثانية ، رطب في الدرجة الأولى . وله مذاق طيب ، ولذلك صار زائدا في المني ومقويا للجماع .
[١] الشهدانج : ( فارسية ) حب القنب ( يونانية ) : نوع من الكتان ينتج ليفا متينا صالحا لصنع الحبال وشبهها . يعرف في الشام بالقنبز .
[٢] في الأصل بالنصب .
[٣] الزلم : نبات لا بزر له ولا زهر ، في عروقه حب مفلطح أصفر الأفيون بيض الباطن ، دسم طيب الطعم . يعرف بحب العزيز . وجاء في اسمه أيضا : الأزلام .
[٤] وروي : شهرزور .