الأغذية والأدوية - الإسرائيلي، إسحاق بن سليمان - الصفحة ٥٢٩ - القول في لحم البقر
ولفه بورق وحمله على رماد حار ثم نحى الورق عنه وحمله على عرق النساء بحرارته ، نفع نفعا بينا .
وإذا عجن وعمل منه ضماد ، حلل الخنازير [١] .
فأما أبوال البقر فإنها إذا خلطت مع مر [٢] أحمر مسحوق وقطرت في الاذن ، سكنت أوجاعها المتولدة فيها من الرياح والرطوبة . وأما كعب البقر فزعم قوم عن ديسقوريدس أنه قال : إن كعب البقر إذا سحق وشرب بعسل ، قتل الدود الذي في البطن . وإذا شرب بسكنجبين حلل أورام الطحال . وإذا أحرق بالنار ، شد اللثة المتحركة . وزعموا أنه يهيج الجماع . وذكر أيضا عن عظام أفخاذ البقر أنها إذا أحرقت وشربت ، نفعت من نزف الدم وسيلان الطمث ، وأن جرادة قرن الثور إذا شربت بالماء ، نفعت من نزف الدم أيضا .
[١] سبق شرحها ، وهي قروح صلبة تكون في الرقبة .
[٢] في الأصل كلمة غير واضحة ، وأشير إلى ذلك في الهامش . ولعلها كما أثبتنا ، مع الإشارة إلى أن الجيد من صمغة المر ما لونه يميل إلى الخضرة .