الأغذية والأدوية - الإسرائيلي، إسحاق بن سليمان - الصفحة ٤٠٦ - في الحماض وهي البقلة الخراسانية
السلق . والثاني ينبت في الآجام وساقه صلب محدد الأطراف . والثالث بري صغير المقدار قمي [١] ناعم الورق وصورته صورة لسان الحمل الكبير . والرابع جبلي له ورق شبيه بورق الحماض البري ، وساقه صلب محدد الأطراف وليس له عظم وثمره أحمر حامض فيه حرافة يسيرة . وزعم في البستاني منها الشبيه بورق السلق ، أنه إذا طبخ وشرب طبيخه ، لين البطن . وإذا عمل منه ضماد بدهن ورد وشئ من زعفران ، حلل الأورام المعروفة بالشهدية . وذكر في الثلاثة الأخرى ، أعني البري والجبلي والنابت في الآجام أنها نافعة من الغثيان والاسهال المزمن وقروح الأمعاء ولسع العقارب ، حتى أنه قال : وإذا تقدم الانسان وشرب منها شيئا ثم لسعته عقرب ، لم تحك اللسعة فيه . وإذا طبخ أصلها بخل ومطبوخ [٢] وعمل منه لطوخ ، نفع من الجرب المتقرح والقوابي والتقشير العارض في الأظفار بعد أن يدلك الموضع قبل استعماله بنطرون وخل في الشمس . وإذا طبخ أصلها بماء واغتسل بها في الحمام ، نفع من الحكة العارضة في البدن . وإذا طبخ بشراب وشرب ، نفع من اليرقان المتقادم وفتت الحصا المتولد في المثانة وأدر البول والطمث ، ونفع من لسع العقارب .
وإذا طبخ بخل وعمل منه ضماد ، حلل وجسأ [٣] الطحال ولين ورمه . وإذا طبخ بشراب وتمضمض به ، نفع من وجع الأسنان . وإذا سحق وتحملته المرأة ، قطع سيلان الرطوبة من الرحم . وإذا طبخ بشراب وحمل على الخنازير [٤] ، حللها . وكذلك يفعل في الأورام التي في الآذان .
[١] القمي والقمئ : القصير ، الصاغر الذليل .
[٢] كذا في الأصل .
[٣] الجسأ هو الصلابة والخشونة .
[٤] سبقت الإشارة إليها أنها قروح صلبة تكون في الرقبة .