الأغذية والأدوية - الإسرائيلي، إسحاق بن سليمان - الصفحة ٢٣٧ - القول في العدس
فإن أراد مريد استعماله باللحم المكسود مع كشك الشعير ، كان أقل لضرره وأصلح لغذائه .
وأما اللحم القريب العهد بالتمليح ، فلا بأس أن يستعمل مع اللون المعروف بكشك العدس المتخذ من العدس والشعير جميعا على ما بينا آنفا . ومن أفضل ما عولج به لدفع ضرره ، أن ينحى عنه قشره ويسلق سلقة جيدة ويرمى بمائه الذي يسلق به ، ويطبخ بماء ثان [١] ويطيب بالخل والحبق الجبلي والصعتر والنعنع والفلفل والكمون والزيت الانفاق ، أو دهن اللوز ، أو دهن خل . وقال ديسقوريدوس في العدس : أنه إذا خلط مع إكليل الملك وسفرجل ودهن ورد وحمل على العين ، حلل أورامها الحادة .
وإذا [٢] حمل على أورام المعدة ، فعل مثل ذلك . وإذا خلط مع قشر الرمان والورد اليابس وطبخ مع عسل ، نفخ من قروح المعدة وأورامها العظام ، ونفع من تنفط [٣] البدن والحمرة والشقاق العارض من البرد . وإذا طبخ بماء البحر ، نفع من الثدي الوارم من تعقد اللبن .
[١] في الأصل : ثاني .
[٢] ( وإذا ) مكررة في الأصل .
[٣] نفطت اليد : قرحت ومجلت ، أو تجمع فيها بين الجلد واللحم ماء من الكد في العمل . وعند العامة : فقللت .