رسالة في النفس و بقائها و معادها - ابن سينا - الصفحة ٤٧ - رسالة أحوال النّفس
(ك) الحادى عشر: فى أنه كيف يجب أن يعتقد أنّ جميع القوى فى الإنسان لنفس واحدة [١] على ما يراه أرسطو طاليس، و كيف يتصور ذلك حتى لا يعرض الشك و الشبهة التى تذكر.
(ل) الثانى عشر: فى أن العقل النظرى بالقوة كيف يخرج إلى الفعل، و أى شيء يخرجه منها إليه [٢]، و ما ذلك الشيء، و ما محله من مراتب الموجودات.
(م) الثالث عشر: فى أنّ النفس كيف تحصل لها النبوات فى حال اليقظة، و الأحلام الصادقة فى حال النوم، و لأى قوة، و عن أى مبدإ من المبادئ العالية.
(ن) الرابع عشر: فى الرتبة القصوى التى قد تبلغها النفس الإنسانية فى الدنيا من الشرف، و المراتب التى بعدها المعدودة كلها [٣] فى [٤] زكاء النفس.
(س) الخامس عشر: فى الدلالة على الحال بعد مفارقة النفس البدن [٥]، و تعديد أصناف السعادة و الشقاوة لأصناف النفس [٦].
(ع) السادس عشر: فى خاتمة الفصول و الدلالة على محل هذه الرسالة.
[١] فى الإنسان لنفس واحدة: من مبدإ واحد س.
[٢] منها إليه: و كيف يحدث مع حدوث البدن س.
[٣] بعدها المعدودة كلها: بعده المعدود كله س
[٤] فى:+ جملة ه.
[٥] البدن: للبدن س، ه.
[٦] النفس: الأنفس ح.