رسالة في النفس و بقائها و معادها - ابن سينا - الصفحة ١٠٨ - الفصل الحادى عشر فى أن جميع قواها لنفس واحدة
الفصل الحادى عشر فى أن جميع قواها لنفس واحدة [١]
قد [٢] ظهر [٣] من [٤] المباحث النفسانية التى آثرنا أن لا نطوّل بها [٥] الرسالة أنّ القوى النفسانية كلها عن [٦] مبدإ واحد فى البدن. و هذا الرأى مخالف من الفيلسوف لرأى الإلهي أفلاطون؛ و فيه موضع شك [٧]، و هو أنّا نجد القوى النباتية تكون فى النبات و لا نفس حساسة و لا نفس ناطقة؛ و يكونان معا فى الحيوان، و لا نفس ناطقة [٨]. فإذن كل واحدة منها [٩] قوة أخرى غير متعلقة بالآخر. و الّذي يجب [١٠] أن يعرف حتى ينحل به هذا الشك [١١]، أنّ الأجسام العنصرية يمنعها صرفية التضاد عن قبول الحياة. و كلما [١٢] أمعنت فى هدم صرف التضاد، و ردّته إلى التوسط الّذي لا ضد له، جعلت تقرب [١٣] إلى شبه الأجسام السماوية، فتستحق
[١] فى ... واحدة: فى أن جميع أنواع النفس واحدة ح؛ العنوان ساقط من س؛ فصل فى وحدة النفس-.
[٢] قد: و قد س
[٣] ظهر: يظهر ح، ه
[٤] من: فى س، ه
[٥] بها: لهاس.
[٦] عن: من-، ح.
[٧] شك:+ و هو أن هذا الفصل من كتاب النجاة بين الفصل العاشر و الحادى عشر من هذه الرسالة. نقول إن النفس ذات واحدة و لها قوى كثيرة ...... [ثم نقلت مخطوطة س الموجود فى النجاة من ص ٣١٠ إلى ص ٣١٣] س.
[٨] و يكونان ... ناطقة: ساقطة من ح، س، ه
[٩] كل واحدة منها: لكل واحد منها ح؛ كل واحد منهما س.
[١٠] يجب:+ علينا ه
[١١] هذا الشك: ساقطة من-.
[١٢] و كلما: فكلما ح، س.
[١٣] تقرب: تصرف-، ح.