رسالة في النفس و بقائها و معادها - ابن سينا - الصفحة ٤٦ - رسالة أحوال النّفس
(ا) [١] الأول: فى تعريف حدّ النفس على سبيل الاختصار [٢].
(ب) الثانى: فى تعريف القوى النفسانية على سبيل الاختصار.
(ح) الثالث: فى الدلالة على ما تختلف به أفاعيل القوى المدركة من النفس.
(ى) الرابع: فى الدلالة على أنّ كلّ ما كان من القوى مدركا للصور و هى جزئية فليس يمكن أن يدركها إلا بآلة.
(ه) الخامس: فى الدلالة على أنّ [٣] ما كان من القوى مدركا للصور و هى كلية فليس يمكن أن يكون إدراكها بآلة جسمانية، و لا تكون تلك القوة قائمة بجسم.
(و) السادس: فى بيان أن النفس كيف و متى تستعين بالبدن، و كيف تستغنى عن البدن، بل يضرها [٤] البدن [٥].
(ز) السابع: فى تأكيد صحة قيام النفس بذاتها مستغنية عن البدن و الاستشهاد [٦] لتفردها بقوام الذات لتفردها بالعقل [٧] [٨] من غير مشاركة شيء من الآلات و الإشارة إلى كيفية العلاقة بين النفس و البدن إن كانت غير منطبقة فيه و لا قائمة بوجه به.
(ح) الثامن: فى الدلالة على أنّ النفس حادثة [٩] مع حدوث البدن [١٠].
(ط) التاسع: فى الدلالة على [١١] أن النفس لا تموت بموت البدن [١٢].
(ى) العاشر: فى الدلالة على أنّ النفس لا تتعلق بعد موت البدن ببدن آخر [١٣].
[١] الترقيم الأبجدى عن نسخة ح، ه
[٢] على سبيل الاختصار: ساقطة من-.
[٣] أن: ساقطة من س.
[٤] يضرها: يضره س
[٥] البدن: للبدن ح.
[٦] و الاستشهاد: و الاستظهار س.
[٧] لتفردها بالعقل. لتفرد العقل ح
[٨] بالعقل: بالفعل ه.
[٩] حادثة: الإنسانية غير موجودة قبل البدن و أنها تحدث س
[١٠] البدن:+ لا غير س.
[١١] الدلالة على: ساقطة من س
[١٢] البدن:+ و تكون باقية بعده كما كانت معه س.
[١٣] لا تتعلق ..... آخر: إذا فارقت بدنها لا تشتغل ببدنين بدن آخر، و أن التناسخ محال س.