رسالة في النفس و بقائها و معادها
(١)
مقدّمة
١ ص
(٢)
فى تحقيق المخطوط
٥ ص
(٣)
فى موضوع الكتاب
٢٥ ص
(٤)
رسالة أحوال النّفس
٤٣ ص
(٥)
الفصل الأوّل فى حدّ النفس
٤٨ ص
(٦)
الفصل الثّاني فى تعريف القوى النفسانية على سبيل الاختصار
٥٧ ص
(٧)
الفصل الثّالث فى اختلاف أفاعيل القوى المدركة من النفس
٦٩ ص
(٨)
الفصل الرابع فى الدلالة على أنّ كل ما كان من القوى مدركا فليس يدركها إلا بآلة
٧٤ ص
(٩)
الفصل الخامس فى أن إدراكها لا يكون بآلات فى حال
٨٠ ص
(١٠)
الفصل السّادس فى بيان أن النفس كيف تستعين بالبدن و كيف تستغنى عنه بل يضرها
٨٧ ص
(١١)
الفصل السّابع فى صحة استغنائها عن البدن
٩٠ ص
(١٢)
الفصل الثّامن فى أنّ حدوثها مع حدوث البدن
٩٦ ص
(١٣)
الفصل التّاسع فى بقائها
٩٩ ص
(١٤)
الفصل العاشر فى إبطال التّناسخ
١٠٦ ص
(١٥)
الفصل الحادى عشر فى أن جميع قواها لنفس واحدة
١٠٨ ص
(١٦)
الفصل الثّاني عشر فى خروج العقل النظرى إلى الفعل
١١١ ص
(١٧)
الفصل الثّالث عشر فى إثبات النّبوّة
١١٤ ص
(١٨)
الفصل الرابع عشر فى زكاء النفس
١٢٢ ص
(١٩)
الفصل الخامس عشر فى سعادتها و شقاوتها بعد الفراق
١٢٧ ص
(٢٠)
الفصل السّادس عشر فى محل هذه الرّسالة
١٤١ ص
(٢١)
ثلاث رسائل فى النفس لابن سينا
١٤٣ ص
(٢٢)
1- مبحث عن القوى النفسانية
١٤٥ ص
(٢٣)
مقدمة الناشر
١٤٥ ص
(٢٤)
مقدمة ابن سينا
١٤٧ ص
(٢٥)
الفصل الأوّل فى إثبات القوى النفسانية التى شرعت فى تفصيلها
١٥٠ ص
(٢٦)
الفصل الثّاني فى تقسيم القوى النفسانية بالقسمة الأولى و تحديد النفس على الإطلاق
١٥٢ ص
(٢٧)
الفصل الثّالث فى تقرير أنه ليس شيء من القوى النفسانية بحادث عن امتزاج العناصر بل وارد عليها من خارج
١٥٤ ص
(٢٨)
الفصل الرابع فى تفصيل القوى النباتية و ذكر الحاجة إلى كل واحدة منها
١٥٦ ص
(٢٩)
الفصل الخامس فى تفصيل القوى الحيوانية و ذكر الحاجة إلى كل واحد منها
١٥٨ ص
(٣٠)
الفصل السّادس فى تفصيل القول فى الحواس الخمس و كيفية إدراكها
١٦١ ص
(٣١)
الفصل السّابع فى تفصيل القول فى الحواس الباطنة
١٦٦ ص
(٣٢)
الفصل الثّامن فى ذكر النفس الإنسانية من مرتبة بدئها إلى مرتبة كمالها
١٦٨ ص
(٣٣)
الفصل التّاسع فى إقامة البراهين على جوهرية النفس و غناها عن البدن فى القوام على مقتضى طريقة المنطقيين
١٧٢ ص
(٣٤)
الفصل العاشر فى إثبات جوهر عقلى مفارق للأجسام يقوم للنفوس البشرية مقام الضوء للبصر و مقام الينبوع و إثبات أن النفوس إذا فارقت الأجساد اتحدت به
١٧٦ ص
(٣٥)
2- رسالة معرفة النفس الناطقة و أحوالها
١٧٩ ص
(٣٦)
مقدمة الناشر
١٧٩ ص
(٣٧)
مقدمة ابن سينا
١٨١ ص
(٣٨)
الفصل الأوّل فى إثبات أن جوهر النفس مغاير لجوهر البدن
١٨٣ ص
(٣٩)
البرهان الأول
١٨٣ ص
(٤٠)
البرهان الثانى
١٨٤ ص
(٤١)
البرهان الثالث
١٨٤ ص
(٤٢)
الفصل الثّاني فى بقاء النفس بعد بوار البدن
١٨٦ ص
(٤٣)
الفصل الثّالث فى مراتب النفوس فى السعادة و الشقاوة بعد المفارقة عن الأبدان
١٨٧ ص
(٤٤)
خاتمة الرسالة
١٨٩ ص
(٤٥)
3- رسالة فى الكلام على النفس الناطقة
١٩٣ ص
(٤٦)
مقدمة الناشر
١٩٣ ص
(٤٧)
رسالة فى الكلام على النفس الناطقة
١٩٥ ص
(٤٨)
فهرس
٢٠١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص

رسالة في النفس و بقائها و معادها - ابن سينا - الصفحة ١٠٢ - الفصل التّاسع فى بقائها

وجوده به، و قد تقدمه فى الزمان؛ و إمّا أن يكون التقدم فى الذات لا فى الزمان، لأنه فى الزمان لا يفارقه. و هذا النحو من التقدم‌ [١] هو أن تكون الذات المتقدمة كلما [٢] توجد يلزم‌ [٣] أن يستفاد عنها ذات المتأخر فى الوجود، و حينئذ [٤] لا يوجد أيضا [٥] هذا المتقدم‌ [٦] فى الوجود، إذا فرض المتأخر قد عدم، لا أنّ فرض عدم المتأخر أوجب عدم المتقدم‌ [٧]، و لكن لأنّ المتأخر لا يجوز أن يكون عدم‌ [٨] إلا و قد عرض أولا بالطبع للمتقدم ما أعدمه، فحينئذ عدم المتأخر.

فليس فرض عدم المتأخر يوجب عدم المتقدم؛ و لكن فرض عدم المتقدم نفسه‌ [٩]، لأنه إنما افترض المتأخر معدوما، بعد أن عرض للمتقدم أن عدم فى نفسه. و إذا كان كذلك فيجب أن يكون السبب المتقدم‌ [١٠] يعرض فى جوهر النفس فيفسد معه البدن، و أن لا يكون البدن البتة يفسد بسبب يخصه، لكن فساد البدن يكون‌ [١١] بسبب يخصه من تغيّر المزاج أو التركيب. فباطل أن تكون النفس تتعلق بالبدن تعلق المتقدم بالذات، ثم يفسد [١٢] البدن البتة بسبب فى نفسه‌ [١٣]. فليس إذن بينهما هذا التعلق.

فإذا [١٤] كان الأمر على هذا، فقد بطل‌ [١٥] أنحاء التعلق كلها، و بقى أن لا تعلق للنفس فى الوجود بالبدن، بل تعلقه فى الوجود بالمبادئ الأخر التى لا تستحيل و لا تبطل.


[١] التقدم: المتقدم ح‌

[٢] كلما: كما ح، س‌

[٣] يلزم:+ غير ح.

[٤] و حينئذ: فحينئذ ح‌

[٥] أيضا: ساقطة من-

[٦] المتقدم: التقدم س.

[٧] عدم المتقدم: عدم هذا المتقدم س.

[٨] عدم: عدما ح.

[٩] نفسه: بنفسه س.

[١٠] المتقدم: المعدم:+، س؛ المقدم ه.

[١١] يكون: ساقطة من ح، س، ه.

[١٢] يفسد:+ المزاج ح.

[١٣] بسبب فى نفسه: ساقطة من ح، س.

[١٤] فإذا: و إذا ح، س‌

[١٥] بطل: بطلت س.