أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٢٢ - الحسين الراوندي لامه الحسين العلوي أمير المدينة الحسين الحمداني التغلبي الحسين الحسني البغدادي الحسين بن أحمد بن خالويه
المتحف البريطاني وأخرى في أياصوفيا وفي الرياض ان اسمه الطارقية في اعراب سورة الطارق إلى آخر القرآن قال وقد رأيت نسخة عتيقة منه في بلدة أردبيل تاريخ كتابتها سنة ٥٦١ وهو كتاب حسن الفوائد قال في أوله قد ذكرت فيه اعراب ثلاثين سورة من المفصل وشرح أصول كل حرف وتلخيص فروعه وذكر غريب ما أشكل منه مع تبيين مصادره وثنيته وجمعه ليكون معونة على جميع ما يرد عليك من اعراب القرآن إن شاء الله تعالى اه قال وعندنا منه نسخة أيضا عتيقة جدا لكن فيها اعراب الاستعاذة والبسملة وسورة الحمد وبعدها من سورة والطارق إلى آخر القرآن ويظهر منه انه كان من علماء الشافعية ويروي فيه عن أبي سعيد الحافظ عن أبي بكر النيشابوري عن الشافعي وهذا دليل على أن ابن خالويه صاحب الطارقية غير المترجم له لأنه يبعد رواية المترجم له عن الشافعي بواسطتين ويدل على المغايرة انه صرح في الطارقية بوجوب كذا قول آمين آخر الحمد اه وفي كشف الظنون ان الحسين بن أحمد بن خالويه النحوي المتوفي سنة ٣٧٠ له اعراب ثلاثين سورة من الطارق إلى آخر القرآن والفاتحة بشرح أصول كل حرف وتلخيص فروعه اه وهو دال على أنه المترجم ٤ كتاب القراءات كما قال ابن النديم وابن خلكان والسيوطي أو البديع في القراءات كما قال ياقوت أو كتاب مستحسن القراءات والشواذ كما قال النجاشي ٥ السبع في القراءات السبع ذكره صاحب الروضات بعد ما ذكر كتاب القراءات وقال وهو غير كتابه الذي سماه السبع في القراءات السبع أقول كان المراد به شرحه على كتاب القراءات السبع لابن مجاهد أحمد بن موسى البغدادي المقري كما في كشف الظنون ٦ اشتقاق خالويه ذكره ياقوت وكان المراد به ان اشتقاق لفظ خالويه من أي شئ هو ٧ الاشتقاق ذكره ياقوت أيضا وابن النديم وكان المراد به الاشتقاق الذي يذكره الصرفيون ٨ اشتقاق الشهور والأيام ذكره النجاشي وكان المراد به ان أسماء الشهور والأيام من أي شئ هي مشتقة وصاحب الذريعة جعل الثلاثة اسما لكتاب واحد وهو خلاف الظاهر مع تصريح ياقوت بان اشتقاق خالويه غير الاشتقاق ٩ أسماء ساعات الليل ذكره الكفعمي في كتابه فرج الكرب وفرح القلب وقال إن فيه ١٣٥ اسما ١٠ الجمل في النحو ١١ كتاب ليس مطبوع يقول فيه ليس في كلام العرب كذا الا كذا قال ياقوت وهو كتاب نفيس وقال ابن خلكان وهو يدل على اطلاع عظيم وقال ابن الأنباري وهو كتاب نفيس في اللغة وفي بغية الوعاة عمل بعضهم كتابا سماه أليس استدرك فيه عليه أشياء ومن جملة ما ذكره في كتاب ليس انه ليس في كلام العرب مؤنث غلب على المذكر الا في ثلاثة أحرف في التاريخ [١] فيكتبون لثلاث مضين وثلاث ان بقين باثبات ان الشرطية لعدم تيقن بقائها لجواز كون الشهر ناقصا وكذا يكتب في النصف لخمس عشرة ليلة خلت لا لنصف خلا لأنك لست على يقين من أنه النصف وتقول صمت عشرا يرد على الليالي لئلا ينقص الشهر يوما ولا تقول عشرة ومعلوم ان الصوم لا يكون الا بالنهار وتقول سرت عشرا بين يوم وليلة والثاني انك تقول الضبع العرجاء للمؤنث والمذكر والثالث ان النفس مؤنثة فيقال ثلاثة أنفس على لفظ الرجال ولا يقولون ثلاث أنفس الا إذا ذهبوا إلى لفظ نفس أو معنى نساء ١٢ المقصور والمدود ١٣ المذكر والمؤنث ١٤ شرح مقصورة ابن دريد توجد نسخة منه في مكتبة آل المغربي بدمشق وتوجد منه نسخة في الخزانة الغروية عليها إجازة المصنف بخطه للشيخ أبي الحسن محمد بن عبد الله الشاعر الشهير بالسلامي المولود في كرخ بغداد سنة ٣٣٦ والمتوفي بها سنة ٣٩٣ وعليها أيضا إجازة سلامة بن محمد بن حرب لمحمد بن عبيد الله العجمي سنة ٣٧٥ وعلى ظهرها ما صورته:
هذا ما وقفه السيد المعظم صدر الدين بن محمد ابن السيد شرف الدين بن محمود بن الحسن بن خليفة الآوي وهو وقف عن عمه السيد السعيد أحمد بن الحسن بن علي بن خليفة بموجب وصية صدرت عنه على الحضرة الشريفة الغروية وان لا يخرج منها الا برهن يحفظ القيمة وكتب في رجب سنة ٧٧٥ ١٥ الألقاب كما في معجم الأدباء وكشف الظنون والالفات كما في فهرست ابن النديم وبغية الوعاة وابن خلكان ولا شك انه صحف أحدهما بالآخر فجعلهما اثنين كما في الذريعة ليس بصواب ١٦ كتاب الآل قال النجاشي ومقتضاه ذكر امامة أمير المؤمنين ع حدثنا بذلك القاضي أبو الحسين النصيبي [٢] وقال قرأته عليه بحلب وقال ياقوت كتاب الآل ذكر في أوله ان الآل ينقسم إلى خمسة وعشرين قسما وذكر فيه الأئمة الاثني عشر ومواليدهم ووفياتهم وغير ذلك وقال ابن خلكان له كتاب لطيف سماه الآل وما قصر فيه وذكر فيه الأئمة الاثني عشر وتاريخ مواليدهم ووفياتهم وأمهاتهم والذي دعاه إلى ذكرهم أنه قال في جملة اقسام الآل وآل محمد بنو هاشم ١٧ شرح ديوان أبي فراس فيه فوائد جمة تتعلق باخبار أبي فراس خصوصا وآل حمدان عموما ومن فوائده ان العنقفير المذكور في شعر أبي فراس في قوله:
المانعين العنقفير بطعنهم * والثائرين بمقتل النعمان هي ابنة النعمان بن المنذر وهذا لم يذكره غيره فان صاحب القاموس اقتصر في تفسير العنقفير على أنه الداهية والمرأة السليطة وكذا صاحب تاج العروس مع إحاطة صاحب القاموس والتزامه بذكر أمثال ذلك فيظهر انه لم يطلع عليه ١٨ تصنيف في الفراسة ذكره ياقوت كما مر ١٩ اطرغش في اللغة كما في بغية الوعاة وفهرست ابن النديم ولا نعرف معناه والنجاشي قال كتاب حسن في اللغة ولم يسمه وفي الروضات المرغش وفي بعض المواضع الاطراغش ولكون اسمه غير عربي ولا مشهور وقع فيه التصحيف ٢٠ كتاب الاخبار في الرياض نسبه اليه السيد حسين المجتهد في كتاب دفع المناواة قال ولعله أحد كتبه الماضية أو هو كتاب الآل ٢١ شرح الأسماء الحسنى في الرياض صرح به في كتاب الطارقية ٢٢ كتاب المبتدى ذكره ابن النديم ٢٣ زنبيل المدور أو المدون مذكور في كشف الظنون ٢٤ كتاب العشرات مذكور في كشف الظنون.
أشعاره من شعره قوله كما في معجم الأدباء:
الجود طبعي ولكن ليس لي مال * فكيف يبذل من بالقرض يحتال فهاك خطي فخذه اليوم تذكرة * إلى اتساعي فلي في الغيب آمال وقوله:
إذا لم يكن صدر المجالس سيدا * فلا خير فيمن صدرته المجالس وكم قائل ما لي رأيتك راجلا * فقلت له من اجل انك فارس وقوله:
المؤلف.