أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٦٢ - حسن بن حمزة الهاشمي الشيخ حسن الحوماني الشيخ حسن الحويزي الحسن بن حي الشيخ حسن الفارس الصعبي الحسن أبي الفتح الجرجاني الحسن أبو علي البرقي
المشهدي النجفي وكتب العبد الحسن بن حمزة بن محسن الحسيني انتهى وعلى هذا فيروي هذا السيد عن الشيخ المقداد المشهور بواسطة واحدة اه. وفي الرياض أيضا في ترجمة شيخه المولى زين الدين علي المذكور ما صورته: وقد رأيت نسخة من تحرير العلامة في تبريز وقد قرأها عليه تلميذ هذا المولى وهو السيد حسن بن حمزة بن محسن الحسيني وكتب هذا المولى بخطه الشريف عليها له إجازة بتاريخ يوم الخميس ٤ ربيع الأول سنة ٨٢٠ وقد أوردنا تلك الإجازة بتمامها في ترجمة السيد حسن المذكور الا انا لم نجدها في ترجمة السيد حسن ولم يزد فيها على ما مر شيئا.
١٧٦: السيد حسن بن حمزة الهاشمي.
في الرياض كان من أجلة علمائنا وينقل عنه السيد حيدر الآملي في كتاب الكشكول فيما جرى على آل الرسول وظني أنه من مشايخه ويروي عنه بلا واسطة فالظاهر أنه من معاصري الشيخ فخر الدين ولد العلامة لأن السيد حيدر المذكور يروي عن الشيخ فخر الدين المزبور اه.
١٧٧: الشيخ حسن الحوماني مر بعنوان حسن بن أمين بن حسن بن خليل العاملي.
١٧٨: الشيخ حسن الحويزي.
عالم فاضل له حاشية على حاشية ملا عبد الله في المنطق رأيت نسختها في كرمانشاه سنة ١٣٥٢ بخط آقا علي أكبر بن محمد تقي من أحفاد الوحيد البهبهاني.
١٧٩: الحسن بن حي يأتي بعنوان الحسن بن صالح بن حي.
١٨٠: الشيخ حسن بن حيدر الفارس الصعبي.
توفي سنة ١٢٣٥ في قرية البابلية ودفن بها وقد قيل في تاريخ وفاته:
حسن مضى والصالحات أمامه * أرخ لدى حسن شفاعة حيدر هو جد آل الفضل الأعلى وكان من أمراء جبل عاملة حكام الشقيف.
١٨١: الشيخ الامام شرف الدين الحسن بن حيدر بن أبي الفتح الجرجاني.
متكلم فقيه صالح قاله منتجب الدين.
١٨٢: الحسن بن خالد بن محمد بن علي البرقي أبو علي أخو محمد بن خالد.
كذا ترجمه النجاشي. وقال: كان ثقة له كتاب نوادر اه. ويأتي أن أخاه هو محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي، فكان عبد الرحمن سقط سهوا أو اقتصر على النسبة إلى الجد. وقال الشيخ في الفهرست: الحسن بن خالد البرقي أخو محمد بن خالد يكنى أبا علي له كتب أخبرنا بها عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن أبي عبد الله عن عمه الحسن بن خالد اه. وذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع فقال: الحسن بن خالد البرقي أخو محمد بن خالد أبو علي اه. وفي معالم العلماء: الحسن بن خالد البرقي أخو محمد بن خالد. من كتبه تفسير العسكري من إملاء الإمام ع مائة وعشرون مجلدة اه. وينبغي أن يكون الشيخ لم يطلع على رواية المترجم للتفسير عن العسكري أو لم يثبت ذلك عنده فلذلك عده ممن لم يرو عن أحدهم ع وعدم اطلاعه على ما اطلع عليه ابن شهرآشوب بعيد. واستظهر صاحب الذريعة أن المراد بالعسكري الذي أملى هذا التفسير على المترجم هو الإمام علي الهادي لأنه يلقب بصاحب العسكر وبالعسكري كولده الحسن وليس المراد به الحسن العسكري وذلك لان المترجم كان أصغر من أخيه محمد بن خالد وأكبر من أخيهما الفضل كما يظهر من الترتيب الذكري في قول النجاشي في محمد بن خالد له أخوة يعرفون بأبي علي الحسن بن خالد وأبي القاسم الفضل بن خالد ومحمد بن خالد صحب ثلاثة من الأئمة ع كما صرح به الشيخ في رجاله الكاظم المتوفي ١٨٣ والرضا المتوفي ٢٠٣ والجواد المتوفي ٢٢٠ ومنه يظهر أنه لم يرو عن الهادي أو لم يدرك عصر إمامته أما المترجم فلكونه أصغر منه فالظاهر بقاؤه بعده وإدراكه عصر الهادي ع وملازمته له من لدن إمامته ٢٢٠ إلى وفاته ٢٥٤ حتى يتمكن من كتابة ١٢٠ مجلدا من املائه. والظاهر عدم إدراك المترجم عصر الحسن العسكري ع المتوفي ٢٦٠ لان أخاه محمدا كان سنة وفاة الكاظم ع ١٨٣ في حدود العشرين كي يصح عده من أصحابه فيكون سنة وفاة الجواد ع ٢٢٠ في حدود الستين فلذلك لم يرو عن الهادي ع أما المترجم فلكونه أصغر منه بسنتين أو أزيد فإنما يمكن بقاؤه بعده عادة إلى نحو ٣٥ سنة أي إلى سنة وفاة الهادي ع أما بقاؤه إلى عصر الحسن العسكري ع وكتابته من إملائه ١٢٠ جزءا ففي غاية البعد إنتهى ملخصا.
ونقول إذا فرض أن محمد بن خالد حين وفاة الكاظم ع ابن عشرين سنة وأخوه الحسن أصغر منه ولم يعلم مقدار التفاوت بينهما في السن فلا يحتاج إمكان بقائه إلى عصر الهادي إلى كل هذا التطويل ويمكن أن يكون التفاوت بينهما ستين سنة وحينئذ فيمكن إدراك المترجم عصر الحسن العسكري وروايته ١٢٠ جزءا من املائه مع ظهور العسكري في الإمام الحسن لا في أبيه علي الهادي وإن صح اطلاق العسكري عليهما. ثم إن هذا التفسير أهو غير تفسير العسكري المشهور المطبوع؟ أم المطبوع بعض منه؟
استظهر صاحب الذريعة أنه غيره وإن المطبوع ليس بعضا منه وإن الذي عده ابن شهرآشوب من كتب الحسن بن خالد لقد فقد ولم يبق من مجلداته عين ولا أثر ككثير من كتب أصحابنا التي لم تبلغنا إلا أسماؤها، بل لم تبلغنا أسماؤها، وذلك لان المصرح به في أول المطبوع أنه إملاء أبي محمد الحسن العسكري على أبي يعقوب يوسف بن محمد بن زياد وأبي الحسن علي بن محمد بن سيار من أهل استراباد وكان أبواهما خلفاهما عنده فكتباه من إملائه مدة إمامته قريبا من سبع سنين من ٢٥٤ إلى ٢٦٠ ثم روياه بعد عودهما إلى أسترآباد لأبي الحسن محمد بن القاسم المفسر الأسترآبادي وليس فيه إشارة إلى رواية الحسن بن خالد البرقي له ولا إلى أنه كان مشاركا لهما في السماع من الامام مع ما مر من بعد بقاء المترجم إلى عصر الحسن العسكري ع. وقال المحقق الداماد في كتابه المسمى شارع النجاة كما حكاه عنه صاحب المستدركات أن المطبوع غير الذي رواه المترجم لأن الأول رواه محمد بن القاسم وهو ضعيف الحديث عن رجلين مجهولين والثاني رواه المترجم وهو ثقة بالاتفاق وذكر الميرزا حسين النوري في خاتمة المستدرك ص ٦٦١ ان التفسير المطبوع هو بعض من التفسير الذي رواه المترجم ونقول أما بقاء المترجم إلى عصر الإمام الحسن العسكري فقد عرفت أنه لم يثبت ما ينافيه