أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٦٠ - الحسن بن حمزة الحلبي الحسن المرعشي
١٧٣: الشيخ الجليل الحسن بن حمزة الحلبي.
في أمل الآمل كان عالما فاضلا فقيها جليل القدر وفيه باب ما بدئ بابن: ابن حمزة اسمه الحسن اه. وفي الرياض الظاهر أن مراده به المترجم فاعتقد ان ابن حمزة المشهور هو المترجم وهو سهو ظاهر لان ابن حمزة المشهور هو الشيخ عماد الدين أبو جعفر محمد بن علي بن حمزة المشهدي الطوسي صاحب كتاب الوسيلة والواسطة وهو الذي قوله مذكور في كتب الفقه لا سيما في مسالة صلاة الجمعة بل لا يعرف المترجم بهذا الاسم فقد اشتبه الحال على الشيخ المعاصر صاحب أمل الآمل اه ومر في ج ٦ ما ينبغي ان يراجع.
١٧٤: أبو محمد الحسن بن حمزة بن علي المرعشي بن عبيد الله أو عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع الطبري المعروف بالمرعشي.
توفي سنة ٣٥٨.
المرعشي بميم مضمومة وراء مفتوحة وعين مهملة مشددة مفتوحة وشين معجمة نسبة إلى جده علي المرعش ومر وجه تلقيبه بذلك في ج ١٥ وليس نسبة إلى مرعش بفتح الميم وسكون الراء وتخفيف العين البلد المعروف قطعا. وقال ابن داود في رجاله المرعشي بفتح الميم وكسر العين المهملة اه. فإن كان نسبة إلى مرعش البلد المعروف فهو أولا ليس بصواب لتصريح النسابين وغيرهم بأنه نسبة إلى علي المرعش لا إلى البلد ثانيا إن اسم البلد بفتح العين كما في القاموس ومعجم البلدان فهذا من أغلاط رجال ابن داود وقال الشهيد الثاني في حواشي الخلاصة: وجدت بخط الشهيد: قال النسابة: مرعش هو علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين الأصغر والمرعشية منسوبون إليه وأكثرهم بالديلم وطبرستان.
اختلاف الكلمات في نسبه في أنساب السمعاني عن أحمد بن علي العلوي النسابة ان علي المرعش هو ابن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فاسقط محمدا بين عبد الله والحسن. والشيخ في رجاله جعله الحسن بن محمد بن حمزة وتبعه ابن داود في رجاله وقال الشهيد الثاني في حاشية الخلاصة: في كتاب ابن داود الحسن بن محمد بن حمزة والصواب ما هنا يعني الحسن بن حمزة لموافقته لكتب الرجال والنسب اه. والأمر كما قال. وكذا لكتاب النصوص للثقة الجليل علي بن محمد بن علي الحزاز كما في التعليقة.
أقوال العلماء فيه هو من مشايخ المفيد وابن الغضايري موصوف في كتب الرجال بأجمل الصفات وكان مع ذلك شاعرا أديبا وعده ابن شهرآشوب في المعالم في شعراء أهل البيت المقتصدين من السادات فقال الحسن بن حمزة المرعشي الطبري وقد وصفه في عمدة الطالب بالنسابة المحدث وفي مستدركات الوسائل السيد العظيم الشأن المعدود من أجلاء هذه الطائفة وفقهائها وقال النجاشي الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع أبو محمد الطبري يعرف بالمرعشي كان من أجلاء هذه الطائفة وفقهائها قدم بغداد ولقيه شيوخنا في سنة ٣٥٦ ومات في سنة ٣٥٨ وقال الشيخ في الفهرست الحسن بن حمزة العلوي الطبري يكنى أبا محمد كان فاضلا أديبا عارفا فقيها زاهدا ورعا كثير المحاسن وذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع فقال الحسن بن محمد بن حمزة بن علي بن عبد الله إلى آخر ما مر إلى أن قال المرعشي الطبري يكنى أبا محمد زاهد عالم أديب فاضل روى عنه التلعكبري وكان سماعه أولا منه سنة ٣٢٨ وله منه إجازة بجميع كتبه ورواياته أخبرنا جماعة منهم الحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون ومحمد بن محمد بن النعمان وكان سماعهم منه سنة ٣٥٤ اه وفي الخلاصة الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع أبو محمد الطبري يعرف بالمرعشي من اجلاء هذه الطائفة وفقهائها كان فاضلا دينا عارفا زاهدا ورعا كثير المحاسن أديبا وروى عنه التلعكبري وكان سماعه منه أولا سنة ٣٢٨ وله منه إجازة بجميع كتبه ورواياته قال الشيخ الطوسي أخبرنا جماعة منهم الحسين بن عبيد الله وأحمد بن عبدون ومحمد بن محمد بن النعمان وكان سماعهم منه سنة ٣٦٤ وقال النجاشي مات رحمه الله سنة ٣٥٨ وهذا لا يجامع قول الشيخ الطوسي رحمه الله اه. فإذا كان مات سنة ٣٥٨ فكيف يكون سماعه سنة ٣٦٤ وقال الشهيد الثاني في الحاشية ما نقله المصنف عن الشيخ الطوسي يعني من أن سماعهم منه كان سنة ٣٦٤ وجدناه بخط ابن طاوس في نسخة كتاب الشيخ وفي كتاب الرجال للشيخ رحمه الله وفي نسخة معتبرة أن سماعه منه سنة ٣٥٤ وفي كتاب الفهرست له رحمه الله أنه كان سنة ٣٥٦ وعليها يرتفع التناقض بين التاريخين اه. فان ما حكاه العلامة عن الشيخ من أن السماع كان سنة ٣٦٤ مستند إلى نسخة ابن طاوس المستندة إلى نسخة كتاب الشيخ المغلوطة إما من سبق قلم الشيخ أو من الناسخ ولكن في النسخة المعتبرة لكتاب الشيخ أنه كان سنة ٣٥٤ قبل وفاة التلعكبري بأربع سنين ويبقى التفاوت بين قول الشيخ في كتاب الرجال وكان سماعهم منه سنة ٣٥٤ وقوله في الفهرست سماعا منا وإجازة في سنة ٣٥٦ وقول النجاشي لقيه شيوخنا سنة ٣٥٦ والجواب أنهم سمعوا منه كلهم أو بعضهم سنة ٣٥٤ ثم سمعوا منه كذلك لما قدم بغداد سنة ٣٥٦ ومن الغريب ما في رجال ابن داود فإنه نقل عن النجاشي موته سنة ٢٥٨ وعن رجال الشيخ أنه سمع منه الحسين بن عبيد الله وابن عبدون والمفيد سنة ٢٥٤ ثم قال وبينهما تهافت مع أنه لا تهافت ولا تنافي بينهما أصلا وكأنه لما نظر ما ذكر في الخلاصة من التنافي بين تاريخ السماع والموت توهم انه المذكور هنا فحكم بالتهافت وهذا من أغلاط رجال ابن داود الذين قالوا إن فيه أغلاطا. وفي التعليقة لا يخفى أن ما ذكر في شان الحسن بن حمزة فوق مرتبة التوثيق سيما حكاية الزهد والورع. وعد من الحسان وفي الوجيزة حسن كالصحيح وفيه ما أشرنا إليه في ثعلبة بن ميمون على انا قد أشرنا في صدر الكتاب إلى أن الفقاهة تشير إلى الوثاقة وكذا كونه من مشايخ الإجازة وكونه فاضلا دينا اه. وقول أبي علي في رجاله ان ذلك لا يتعدى العدالة والوثاقة غير العدالة لأنه يعتبر في الوثاقة الضبط فان الصفات المذكورة تفيد أعلى من الضبط وفي رجال بحر العلوم الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني ويعرف بالطبري والمرعشي وجه من وجوه السادة الأطياب وشيخ من أعاظم مشايخ الأصحاب ذكره علماء الرجال ونعتوه بكل جميل وعظموه غاية التعظيم والتبجيل قالوا كان عالما فاضلا فقيها عارفا زاهدا ورعا دينا أديبا كثير المحاسن من أجلاء هذه الطائفة وفقهائها له كتب قدم بغداد ولقيه جميع