أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٥٠ - حسن بن الحسين السرابشنوي
هاشم البحراني اخذ اسم كتابه غاية المرام منه ٥ المصباح المنير في فضائل النبي وأهل بيته فارسي ٦ مصابيح القلوب في المواعظ والنصائح فارسي مشهور في الرياض شرح فيه ستة وخمسين حديثا من الأحاديث النبوية وفي غير الرياض ذكر فيه ترجمة ثلاثا وخمسين رواية نبوية في الآداب والحكم وفي روضات الجنات ان فيه ترجمة ثلاث وخمسين رواية نبوية كلها في نوادر الحكمة في ضمن ثلاثة وخمسين فصلا قال الا ان في نسخه التي رأيناها اختلافا في الغابة من البداية إلى النهاية.
١٤١: الحسن بن الحسين السكوني.
قال النجاشي عربي كوفي ثقة له كتاب عن الرجال أخبرنا أحمد بن محمد حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد حدثنا جعفر بن عبد الله المحمدي حدثنا حسن بن حسين السكوني به اه.
التمييز في مشتركات الطريحي والكاظمي يعرف الحسن بن الحسين انه السكوني الثقة برواية جعفر بن عبد الله عنه.
١٤٢: الحسن بن الحسين بن صالح الخثعمي.
وقع في طريق الكشي في ترجمة حمزة بن بزيع يروي عنه علي بن عبد الغفار المكفوف ويروي هو عن الرضا ع وهو غير مذكور في الرجال وفي بعض النسخ الحسن بن الحسن.
١٤٣: الحسن بن الحسين بن طحال المقدادي.
مضى بعنوان الحسن بن الحسين بن أحمد بن محمد بن علي بن طحال المقدادي.
١٤٤: الحسن بن الحسين بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن حمدان التغلبي أبو محمد الأمير المعروف بناصر الدولة وسيفها ذو المجدين.
قتل بمصر سنة ٤٦٥ وهو غير ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان أخي سيف الدولة بل هو من أولاده كما قاله ابن الأثير في تاريخه وقال أنه كان يظهر التسنن من بين أهله اه. والله أعلم بحاله وفي النجوم الزاهرة أنه آخر من بقي من أولاد بني حمدان ملوك حلب وغيرها.
كنيته كناه ابن الأثير أبو علي وكناه صاحب النجوم الزاهرة أبو محمد.
في تاريخ ابن عساكر تولى إمرة دمشق في أيام الملقب بالمستنصر العلوي المصري بعد أمير الجيوش الدزبري سنة ٤٢٣ فلم يزل واليا بها إلى أن قبض وسير إلى مصر أول رجب سنة ٤٤٠ اه.
وفي النجوم الزاهرة في سنة ٤٣٣ ولي دمشق بعد الدزبري ناصر الدولة الحسن بن الحسين بن عبد الله بن حمدان فبقي واليا عليها إلى سنة ٤٤٠ فعزله المستنصر وقبض عليه واستقدمه إلى مصر اه.
أما ابن الأثير فقال في حوادث سنة ٤٣٣ ان الذي ولي إمرة دمشق بعد الدزبري الحسين بن أحمد ثم لم يذكر في حوادث سنة ٤٤٠ عزل المترجم عن دمشق ولكنه ذكر في حوادث سنة ٤٥٢ أن محمود بن مرداس الكلابي ملك مدينة حلب وامتنعت القلعة عليه وارسل من بها إلى المستنصر بالله صاحب مصر ودمشق يستنجدونه فامر ناصر الدولة الحسن [١] بن الحسين بن حمدان الأمير بدمشق أن يسير بمن عنده من العساكر إلى حلب يمنعها من محمود فسار إلى حلب فلما سمع محمود بقربه منه خرج من حلب ودخلها عسكر ناصر الدولة فنهبوها ثم إن الحرب وقعت بين محمود وناصر الدولة بظاهر حلب واشتد القتال بينهم فانهزم ناصر الدولة وعاد مقهورا إلى مصر اه. وفي النجوم الزاهرة في حوادث سنة ٤٥٠ قال وفيها ولى المستنصر الأمير ناصر الدولة على دمشق فقام بها إلى أن أمره المستنصر أن يتوجه إلى حلب في سنة ٤٥٢ لقتال العرب الذين استولوا عليها فتوجه إليها ودافع العرب بظاهرها فكانت بينهم وقعة هائلة انكسر فيها ناصر الدولة المذكور وعاد جريحا واستولت العرب على أثقاله وما كان معه اه. وهذا يدل على أن المستنصر بعد ان عزله عن دمشق وقبض عليه واستقدمه إلى مصر سنة ٤٤٠ عاد فولاه دمشق ثانيا سنة ٤٥٠ وأمره بحرب ابن مرداس سنة ٤٥٢ فهزم وعاد إلى مصر وقال ابن الأثير انه كان قد تقدم في مصر تقدما عظيما حتى صار أكبر قائد بمصر وفي النجوم الزاهرة أنه لقب نفسه سلطان الجيوش وفيه في حوادث سنة ٤٦١ فيها خرج ناصر الدولة بن حمدان من عند الوزير أبي عبد الله الماسكي وزير المستنصر بمصر فوثب عليه رجل صيرفي وضربه بسكين فامسك الصيرفي وشنق في الحال وحمل ناصر الدولة بن حمدان إلى داره جريحا فعولج فبرئ بعد مدة وقيل إن المستنصر ووالدته كانا دسا الصيرفي عليه وقال في حوادث سنة ٤٦١ فلما عوفي ابن حمدان اتفق مع مقدمي المشارقة فحضر القاهرة فاستنجد المستنصر باهل مصر فقاموا معه ونهبوا دور أصحاب ابن حمدان وقاتلوهم فخاف ابن حمدان وأصحابه ودخلوا تحت طاعة المستنصر بعد أمور كثيرة صدرت بين الفريقين. وقال ابن الأثير في حوادث سنة ٤٦٥ فيها قتل ناصر الدولة أبو علي الحسن بن حمدان بمصر ونذكر هاهنا الأسباب الموجبة لقتله وكان أول ذلك انحلال أمر الخلافة وفساد أحوال المستنصر بالله العلوي وسببه أن والدته كانت غالبة على أمره ثم ذكر أنها أمرت الوزير باغراء العبيد بالأتراك ففعل فتغيرت نياتهم وكان المستنصر قد استكثر من العبيد ثم أن المستنصر ركب ليشيع الحجاج فاجرى بعض الأتراك فرسه فوصل إلى جماعة العبيد وكانوا يحيطون بالمستنصر فضربه أحدهم فجرحه فعظم ذلك على الأتراك ونشبت الحرب بينهم واجتمع الأتراك إلى مقدميهم وقصدوا ناصر الدولة وهو أكبر قائد بمصر وشكوا إليه واستمالوا المصامدة وكتامة ووقعت بينهم حروب وتجمع باقي العسكر من الشام وغيره إلى الصعيد فصاروا مع العبيد خمسة عشر ألفا وساروا إلى الجيزة ثم عبر الأتراك النيل إليهم مع ناصر الدولة بن حمدان فاقتتلوا فانهزم العبيد إلى الصعيد وعاد ناصر الدولة والأتراك منصورين ثم أن العبيد اجتمعوا بالصعيد في خمسة عشر ألف فارس وراجل فحضر مقدمو الأتراك إلى دار المستنصر لشكوى حالهم فأمرت أم المستنصر من عندها من العبيد بالهجوم على المقدمين ففعلوا وسمع ناصر الدولة الخبر فهرب إلى ظاهر البلد واجتمع الأتراك إليه ووقعت الحرب بينهم وبين العبيد ومن تبعهم وحلف الأمير ناصر الدولة بن حمدان أنه لا ينزل عن فرسه ولا يذوق طعاما حتى ينفصل الحال بينهم