أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٦٧ - حسين الموسوي الخوانساري حسين الموسوي اليزدي الحسين الجعفي الكوفي الحسين الجعل البصري السلطان حسين بن اقبغا الشيخ حسين خاتون العاملي
عبد الله بن الخمري الشيخ الصالح في مشهد مولانا أمير المؤمنين ع سنة ٤٠٠ عنه وذكره في محمد بن الحسن بن شمون بعنوان أبو عبد الله الخمري مترحما اه ولكن مر في الحسين بن أحمد بن المغيرة البوشنجي أن أبا عبد الله الخمري أو الحمزي أو الحميري اسمه شيبة فلينظر ذلك.
١٠٤٤: السيد حسين بن أبي القاسم جعفر بن حسين الموسوي الخوانساري والد جد صاحب الروضات.
توفي يوم الأحد ٨ رجب سنة ١١٩١ ببلدة خوانسار ودفن بها.
أقوال العلماء فيه قال السيد مهدي بحر العلوم الطباطبائي في بعض إجازاته: السيد السند والعالم المؤيد والفاضل المسدد والفقيه الأوحد ذو الرأي الصائب الدقيق والفكر الغائر العميق والأدب البارع الظاهر والمجد الشامخ الباهر المتحلي بكل زين والمتخلي عن كل شين السيد حسين ابن السيد العلم العالم والفاضل الكامل في العلوم والمكارم السيد أبي القاسم الموسوي الخوانساري. ويعبر عنه صاحب مفتاح الكرامة بالامام السيد حسين.
ووصفه الميرزا القمي صاحب القوانين في إجازاته بالسيد المحقق والحبر المدقق وغير ذلك من أوصاف المدح والتعظيم. وقال صاحب الروضات في حقه: كان من أكابر المحققين الاعلام وأعاظم علماء الاسلام حسن التقرير والإنشاء جميل الأخلاق في أعلى درجات الزهد والورع والتقوى والعبادة.
مشايخه ١ والده ومعظم قراءته عليه ويروي عنه إجازة ٢ المولى محمد صادق بن عبد الفتاح التنكابني قرأ عليه ويروي عنه إجازة أيضا.
تلاميذه ١ الآقا محمد علي بن الآقا محمد باقر البهبهاني يروي عنه إجازة ٢ الميرزا أبو القاسم بن حسن الجيلاني القمي صاحب القوانين قرأ على المترجم له عدة سنين ببلدة خوانسار وتزوج الميرزا أخته وبينهما عدة مكاتبات ويروي عنه الميرزا إجازة وتاريخ الإجازة سنة ١١٧٧ بالغري ٣ بحر العلوم الطباطبائي.
مؤلفاته ١ تعليقات على شرح اللمعة ٢ حواش على الذخيرة ٣ رسالة في الاجماع ٤ شرح دعاء أبي حمزة الثمالي ٥ شرح زيارة عاشوراء ٦ أجوبة المسائل النهاوندية التي سأله عنها السيد علي النهاوندي.
١٠٤٥: السيد حسين بن جعفر الموسوي اليزدي.
له كتاب مجموع في أشعار عشرة من أهل البيت ع قال في أوله يقول المذنب الجاني حسين بن جعفر الموسوي اليزدي هذا كتاب لم يسبقني أحد بمثله في أشعار عشرة من أهل العصمة ع ابتدأت بسيدتي فاطمة ع ثم بسيدنا الحسن إلى آخر الأئمة ثم مولانا علي بن محمد والعسكري ع فاني كلما تتبعت لم اظفر بشعر منسوب اليهما وما نسب إلى أمير المؤمنين من الأشعار مجموع في ديوان وقال في آخره تمت الأشعار في يوم الجمعة رابع شعبان سنة ١٣٣٠ والظاهر أنه هو السيد حسين بن جعفر اليزدي الذي قال صاحب الذريعة إن له كتاب الدين الذي رأى بعض الأحاديث منقولا عنه في مجموعة لبعض المتأخرين.
١٠٤٦: الحسين الجعفي أبو أحمد الكوفي.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع.
١٠٤٧: الحسين الجعل المتكلم البصري.
يأتي بعنوان الحسين بن علي أبو عبد الله البصري يعرف بالجعل.
١٠٤٨: السلطان حسين بن جلال الدولة ابن القان أحمد بن أويس ابن الشيخ حسن بن حسين بن آقبغا بن اليكان بن ابغا بن هولاكو.
توفي سنة ٨٣٥.
هو من سلاطين المغول المعروفين بالايلخانية أو الايلكانية الذين دخلوا في الاسلام وتشيعوا لأهل البيت النبوي الطاهر ولا نعلم من أحواله سوى هذا.
١٠٤٩: الشيخ حسين ابن الشيخ جمال الدين ابن الشيخ يوسف بن خاتون العاملي العيناثي.
كان حيا سنة ١١٠٨ والصحيح في ترجمته أنه حسين بن جمال الدين بن يوسف كما في نسخة مخطوطة من أمل الآمل وفي جميع المواضع التي جاء فيها ذكر اسمه وما في نسخة الأمل المطبوعة من أنه حسين بن جمال الدين يوسف الظاهر أنه سهو.
في أمل الآمل في نسخة مخطوطة الشيخ حسين بن جمال الدين بن يوسف بن خاتون العاملي عالم فاضل محقق مدقق تقي ورع معاصر قرأ على الفقير وأجزت له. له كتاب وسيلة الغفران في عمل شهر رمضان وقطعة من شرح المختصر وفي النسخة المطبوعة الشيخ حسين بن جمال الدين يوسف بن خاتون العاملي العيناثي فاضل عالم صالح فقيه معاصر اه وكتابه وسيلة الغفران جيد جامع رأيت عدة نسخ منه في جبل عامل ووجدت باخر نسخة من منتهى المقال المشهور برجال ميرزا محمد ما صورته وافق الفراع من نسخه ليلة السبت لثمان مضين من شعبان ١١٠٨ ثمان بعد الألف ومائة من الهجرة النبوية وذلك برسم الشيخ الأجل الكامل العالم العامل سلالة النجباء الأخيار ونتيجة الفضلاء الأطهار الشيخ حسين ابن الشيخ جمال الدين ابن الشيخ يوسف بن خاتون أدام الله اجلاله وختم بالصالحات اعماله وكتب بيده الفانية العبد الفقير نور الدين بن زين العابدين بن حسين بن نور الدين بن إسماعيل بن محمد الحسيني الموسوي. وبنى المترجم له مشهد شمع في ساحل صور وله في ذلك هذه الأبيات وهي منقوشة على حجر في ذلك المشهد: