أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤١٩ - الحسين الراوندي لامه الحسين العلوي أمير المدينة الحسين الحمداني التغلبي الحسين الحسني البغدادي الحسين بن أحمد بن خالويه
والسمرة وكان متبرما من أخلاق معاصريه حتى حمله ذلك على الانتزاح إلى قرية اللهيبات من قرى الحيرة فسكنها سنة ١٣٢٠ على نكد من العيش يستغل هو وأولاده ضيعة صغيرة تفاديا من الحاجة إلى اللئام وكان على جانب من قوة الحافظة.
مؤلفاته تربو على ثمانين مجلدا وفيها مادة تاريخية غزيرة على علاتها وأزاح في بعضها الستار عن حقيقة كثير من القبور والمزارات المنتشرة في قرى السواد المنسوبة إلى أولاد الأئمة ع وكذلك في الشام والحجاز وبين أن الأصل في معظمها من عمل المرتزقة الذين يستغلون جهل العامة أورد ذلك في مجموعة الحكايات احدى مجاميعه فمن مؤلفاته ١ بهجة المؤمنين في أحوال الأولين والآخرين اربع مجلدات ضخمة وهو تاريخ عام انتهى به إلى أيامه ٢ قلائد الدر والمرجان فيما جرى في السنين من طوارق الحدثان ٣ تاريخ الكوفة في مجلد واحد عول فيه على كتب نادرة أقول وقد حرره وأضاف اليه أكثر المواضيع المهمة السيد محمد صادق ابن السيد حسن آل بحر العلوم الطباطبائي وطبع في النجف ٤ براقية السيرة في تحديد الحيرة ٥ كتاب الحنانة والثوية فرع منه سنة ١٣٢٦ ٦ رسالة أخرى لطيفة في تحقيق هذين الموضعين ٧ الجوهرة الزاهرة في فضل كربلاء ومن فيها من العترة الطاهرة ٨ السيزة البراقية في رد صاحب النفحة العنبرية ٩ عقد اللؤلؤ والمرجان في تحديد أرض كوفان ومن سكن فيها من القبائل والعربان وهو من أمتع آثاره وأوعى ما كتب عن الكوفة ألم فيه بتاريخها القديم والحديث إلى أواخر أيامه ١٠ اليتيمة الغروية في الأرض المباركة الزكية وهو تاريخ للنجف ١١ النخبة الجلية في أحوال الوهابية يتضمن تاريخهم ١٢ كتاب قريش ١٣ كتاب بني أمية ١٤ أكبر المقال في مشاهير الرجال ١٥ منبع الشرف رسالة في مشاهير علماء النجف ١٦ تغيير الأحكام فيمن عبد الأصنام ١٧ كشف النقاب في فضل انساب السادة الأنجاب ١٨ الهاوية في تاريخ يزيد بن معاوية ١٩ معدن الأنوار في النبي وآله الأطهار ٢٠ البقعة البهية في مختصر تاريخ الكوفة الزكية ٢١ السر المكنون في الغائب المصون رد على من عين زمان ظهور المهدي ع زاعما أننا في آخر الزمان ٢٢ ارشاد الأمة في جواز نقل الأموات إلى مشاهد الأئمة ٢٣ كشف الأستار في أولاد خديجة من النبي المختار ٢٤ رسالة في تاريخ الشيخ المفيد ٢٥ رسالة في السهو والنسيان هل حصلا من النبي ص ٢٦ جلاء العين في الأوقات المخصوصة بزيارة الحسين ع ٢٧ الدرة البهية في تاريخ كربلاء والغاضرية ألفه سنة ١٣١٦ إلى غير ذلك وقد حملت مؤلفاته في جملة كتبه لينادي عليها فتباع فداخلنا لذلك من الغم شئ عظيم لعلمنا بما ستصير اليه حالها إذا احتوى عليها منتحلو الآثار وما أكثرهم في هذه الديار اه.
وفيما كتبه لنا بعض فضلاء كاشان ونحن بطهران سنة ١٣٥٣ من تراجم العلماء أن للسيد حسون البراقي كتابا في التاريخ إلى سنة ١٣١٨ ونسخته مخرومة من سنة ١٣١ إلى سنة ٤٤٩ والمجلد الأول منه إلى الآخر موجود عند السيد حسن الصدر في الكاظمية وتوجد منه نسخة في خراسان وأنا نقلت منها شرح حال بعض الرجال اه ٢٨ وله تعريب الباب الثالث من تاريخ قم للحسن بن علي بن الحسن بن عبد الملك القمي المشتمل على انساب بعض الطالبيين وغير ذلك فرع من تعريبه في ٢٠٨ ١٣١٧ ٢٩ الدرة البهية في أحوال الروضة الحسينية الموسومة بكربلاء والغاضرية ٣٠ التاريخ المجدول من الهجرة إلى عام التاليف سنة بعد سنة في جداول لطيفة.
٩٣٨: الشيخ الحسين بن أحمد بن الحسين جد السيد ضياء الدين فضل الله بن علي الحسني الراوندي لامه.
ذكره الشيخ منتجب الدين في فهرسته وقال فقيه صالح محدث وقال إنه جد السيد الإمام ضياء الدين فضل الله علي الحسيني الراوندي من قبل الأم.
٩٣٩: الحسين مخيط أمير المدينة ابن أحمد بن الحسين بن داود بن القاسم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى النسابة بن الحسن بن جعفر الحجة بن عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.
في عمدة الطالب هو الأمير العابد الورع ولي المدينة سبعة أشهر وكان مقيما بمصر ولقب بمخيط لأنه كان يبرئ المكلوب وكان كلما اتي بمكلوب يقول ائتوني بمخيط وهي الإبرة فلقب بذلك وهو جد المخايطة بالمدينة وله بالكوفة والغري بقية انتقلوا من المدينة اه.
٩٤٠: الحسين بن أحمد بن حمدان التغلبي عم سيف الدولة.
قتل سنة ٣٠٦.
في تاريخ ابن عساكر: كان من وجوه الأمراء وقدم دمشق في جيش انفذه المكتفي لقتال الطولونية وقدمها مرة أخرى لقتال القرامطة في أيام المكتفي وخلع عليه المقتدر وولاه ديار ربيعة سنة ٢٩٩ وغزا الصائفة سنة ٣٠١ ففتح حصونا كثيرة وقتل خلقا من الروم ثم خالف فبعث اليه المقتدر عسكرا فظفروا به وأدخلوه بغداد فحبس ثم قتل سنة ٣٠٦.
٩٤١: السيد حسين بن أحمد بن حيدر بن إبراهيم الحسني البغدادي.
توفي في بغداد ١٨ جمادى الثانية سنة ١٣٢٠ وحمل إلى الكاظمية فدفن مع اخوته في حسينيتهم.
كان عالما صالحا رأيناه في النجف الأشرف قرأ في الكاظمية وقرأ في النجف على الشيخ مرتضى الأنصاري وسكن بغداد.
٩٤٢: الحسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان الهمذاني البغدادي الحلبي النحوي اللغوي أبو عبد الله.
توفي بحلب في خدمة بني حمدان سنة ٣٧٠ قاله ياقوت وابن خلكان وابن النديم وفي لسان الميزان مات بحلب سنة ٣٧١ وقيل في التي قبلها.
خالويه بخاء معجمة ولام وواو مفتوحتين ومثناة تحتية ساكنة وهاء لفظ أعجمي والهمذاني بالذال المعجمة نسبة إلى همذان مدينة بإيران أصله منها ثم دخل بغداد واقام فيها ثم حلب إلى أن مات بها. والموجود في جميع ما اطلعنا عليه من الكتب الحسين بن أحمد لكن في الاقبال ابن خالويه اسمه الحسين بن محمد ولعله من سبق القلم.