أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٩٣ - الحسن بن يحيى العلوي حسن بن يحيى أبي شبانة الحسن بن يحيى بن ضريس الحسن بن يحيى الطحان حسن بن يحيى المغيلي حسن بن يحيى الضرير حسن بن يحيى النوبختي الشيخ حسن اليزدي الشيخ حسن السورائي الحسن الأديب الحسن بن يوسف
أحواله شيئا غير هذا والظاهر إنه هو والد المذكور. في أنساب السمعاني في النهرسابسي حيث قال إن نهر سابس قرية بنواحي الكوفة منها السيد أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن يحيى بن الحسين بن أحمد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ويعرف بالنهر سابسي. ٨٤٦: الحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين ع وصفه في عمدة الطالب بالزاهد وقال عن بعض أحفاده إنه كان يحفظ القرآن وكذا آباؤه إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع وهذه فضيلة حسنة إنتهى.
٨٤٧: السيد حسن بن يحيى بن رضى بن أبي شبانة الحسيني وجدنا بخطه كتاب الياقوت في الكلام لإبراهيم النوبختي فرع من نسخه في ٣ صفر سنة ٩٧٨ وكتاب كشف الفوائد في شرح قواعد العقائد.
٨٤٨: الحسن بن يحيى بن سعيد الحلي مر بعنوان الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد.
٨٤٩: الحسن بن يحيى بن ضريس في الرياض: هو من أجلة مشايخ الصدوق يروي عن أبيه يحيى بن ضريس ولعله مذكور في كتب رجال الأصحاب إنتهى أقول ليس له ذكر فيها.
٨٥٠: الحسن بن يحيى الطحان ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع وقال روى عنه حميد.
التمييز في مشتركات الكاظمي يعرف الحسن بن هذيل والحسن بن يحيى المجهولين برواية حميد عنهما.
٨٥١: حسن بن يحيى المغيلي الملقب بالمستنصر ابن الناصر لدين الله علي بن حمود وهو أحمد بن أبي العيش ميمون بن أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع.
قال ابن الأثير عند ذكر جده علي بن حمود: وقيل في نسبه غير ذلك مع اتفاق على صحة نسبه إلى أمير المؤمنين علي ع.
توفي سنة ٤٣٤.
في عمدة الطالب: دعي له بالخلافة في المغرب وقال ابن الأثير في حوادث سنة ٤٠٧ إنه لما قتل يحيى بن علي والد المترجم كما يأتي في ترجمته أتى أبو جعفر أحمد بن أبي موسى المعروف بابن بقية ونجا الخادم الصقلبي وهما مدبرا دولة العلويين إلى مالقة وهي دار مملكتهم فبايعا أخاه إدريس بن علي بالخلافة على أن يجعل حسن بن يحيى المقتول مكانه بسبتة وسار حسن بن يحيى ونجا إلى سبتة وطنجة ثم مات إدريس سنة ٤٣١ فأقام ابن بقية مكانه ابنه يحيى بن إدريس بمالقة فسار إليها نجا الصقلبي من سبتة هو والحسن بن يحيى فهرب ابن بقية ودخلها الحسن ونجا فاستمالا ابن بقية حتى حضر فقتله الحسن وقتل ابن عمه يحيى بن إدريس وبايعه الناس بالخلافة ولقب بالمستنصر بالله ورجع نجا إلى سبتة وترك مع الحسن المستنصر نائبا له يعرف بالشطيقي فبقي حسن كذلك نحوا من سنتين ثم مات سنة ٤٣٤ فقيل إن زوجته ابنة عمه إدريس سمته أسفا على أخيها يحيى إنتهى.
٨٥٢: الحسن بن يحيى بن القاسم كنون بن إبراهيم بن محمد بن القاسم الملقب بالمأمون بن حمود وهو أحمد بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب ع.
وصفه في عمدة الطالب بالشيخ الشاعر الضرير بمصر.
٨٥٣: أبو محمد الحسن بن يحيى النوبختي.
ذكره الخطيب في تاريخ بغداد في أثناء ترجمة إسحاق بن محمد بن أحمد النخعي فقال وقع إلي كتاب لأبي محمد الحسن بن يحيى النوبختي من تصنيفه في الرد على الغلاة وكان النوبختي هذا من متكلمي الشيعة الإمامية فذكر أصناف مقالات الغلاة إلى أن قال وكان ممن جود الجنون في الغلو في عصرنا إسحاق بن محمد المعروف بالأحمر إلى أن قال وعمل كتابا ذكر إنه كتاب التوحيد فجاء فيه بجنون وتخليط لا يتوهمان فضلا عن أن يدل عليهما إنتهى.
٨٥٤: الشيخ حسن اليزدي الرازي الحائري هو حسن بن محمد علي اليزدي الحائري وكذلك حسن بن علي اليزدي الكثنوي الحائري.
٨٥٥: الشيخ حسن بن يزيد السورائي في الرياض: يروي عنه الشيخ أبو الحسن السورائي البزاز شيخ النجاشي على ما قاله بعض العلماء من أصحاب التعاليق على رجال النجاشي وأقول لم أر لهما في كتب رجال الأصحاب ترجمة ولا يحتمل كونه الحسن بن هبة الله السورائي المتقدم لكونه متأخرا عن الحسن بن يزيد هذا بكثير إنتهى.
٨٥٦: الحسن بن يعقوب بن أحمد الأديب أبو بكر توفي سنة ٥١٧.
في لسان الميزان: سمع من أبيه وعبد الغافر بن محمد قال ابن السمعاني كان أستاذ أهل نيسابور في الأدب وكان غاليا في الاعتزال داعيا في التشيع وله تصانيف مات سنة ٥١٧ وقد أجاز لي إنتهى. وقوله غاليا في الاعتزال لا ينافي كونه داعيا في التشيع فان المراد بالاعتزال هنا موافقة المعتزلة في بعض الأصول المعروفة لا موافقتهم في الإمامة وغيرها ومن هنا نسبوا جماعة من الشيعة إلى الاعتزال حتى نسبوا السيد المرتضى رأس الشيعة إلى ذلك.
٨٥٧: الحسن بن يوسف ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ع وما في رجال الميرزا المطبوع من وضع علامة لم عليه وعلى الذي بعده خطا من الطابع.