أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٢٥ - حسن نور الدين الشفتي حسن الحسيني المسقطي حسن نور الدين العاملي حسن النهاوندي حسن الهادي الأسدي السيد حسن الصدر
سبعة اطلع على سبعة منها فظنها جميع مجلداته وأن يكون السادس منها هو ما اشتمل على خطب من نهج البلاغة وحكم قصيرة فصح بان توصف انها في النصائح والاخلاق والمجلد الذي كتب عليه انه المجلد السادس لعل تلك الكتابة من غير المؤلف أو ان يكون المؤلف قد قسم اجزاء كتابه إلى سبع مجلدات باعتبار ان كل جزء منها ١٦ صفحة فتكون ٧ مجلدات صغار والله أعلم .
٨٢٠: السيد حسن بن نور الدين الحسيني الشفتي عالم فاضل يروي إجازة عن الشيخ حسين بن عبد الصمد والد البهائي ويروي عنه إجازة السيد حسين بن روح الله الطبسي الشهير بصدر جهان.
٨٢١: السيد حسن بن نور الدين الحسيني المسقطي العاملي.
في أمل الآمل كان فاضلا صالحا فقيها يروي عن شيخنا الشهيد الثاني إجازة اه.
٨٢٢: السيد حسن نور الدين العاملي توفي سنة ١٢٣٤ في قرية النبطية كان من العلماء الفضلاء قرأ في جبل عامل وفي العراق وجاء من العراق إلى جبل عامل سنة ١٢١٣ هو والشيخ حسن القبيسي وحجا معا سنة ١٢٢٨ ذهبا بحرا وعادا برا ثم توفي بالتاريخ المذكور هكذا في بعض التواريخ العاملية القديمة المخطوطة وليس هو المتقدم الراوي عن الشهيد الثاني فان الشهيد الثاني استشهد سنة ٩٦٦.
٨٢٣: الشيخ حسن النهاوندي عن مجمع الفصحاء أنه قال حسن النهاوندي كان من علماء هذه الدولة وأهل الذوق فيها يعني دولة القاجارية وكان في مدينة نهاوند ينادم محمود ميرزا ويقوم بحق تعليمه.
٨٢٤: الشيخ حسن ابن الشيخ هادي الأسدي الكاظمي يرتقي نسبه إلى حبيب بن مظاهر الأسدي.
توفي حوالي سنة ١٢٢٦ كان من اجلاء العلماء سمع من الشيخ يوسف البحراني ومن الآقا محمد باقر البهبهاني والظاهر أنه هو الشيخ حسن بن هادي الكاظمي متولي مدرسة الشيخ امين بالكاظمية التي حكم بصحة وقفها الشيخ إبراهيم الجزائري النجفي بتاريخ ١٢٢٣ وقد رأينا ورقة الوقفية بالكاظمية سنة ١٣٥٢ عام تشرفنا بزيارة العتبات الشريفة وعليها خطوط العظماء من علماء ذلك العصر كما مر في ترجمة الشيخ إبراهيم الجزائري المذكور ج ٥ من هذا الكتاب وقد قال الشيخ أسد الله صاحب المقابيس في حق المترجم فيما كتبه في تلك الورقة: شيخنا الشيخ حسن هادي دام ظله. وهذا التعبير يدل على أنه كان من أكابر العلماء.
٨٢٥: السيد حسن ابن السيد هادي ابن السيد محمد علي أخي السيد صدر الدين ابن السيد صالح ابن السيد محمد ابن السيد إبراهيم الشهير بشرف الدين بن زين العابدين بن نور الدين علي أخي صاحب المدارك ابن علي بن حسين بن محمد بن الحسين بن علي بن محمد بن تاج الدين بن الحسن عباس بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن حمزة الأصغر ابن سعد الله بن حمزة الأكبر ابن محمد أبي السعادات بن أبي الحارث محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الحسن علي بن أبي طاهر عبد الله بن أبي الحسن محمد المحدث بن أبي الطيب طاهر بن الحسين القطعي ابن موسى أبي سبحة بن إبراهيم الأصغر الملقب بالمرتضى ابن الإمام موسى الكاظم بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع العاملي الأصفهاني الكاظمي الشهير بالسيد حسن الصدر ولد بالكاظمية يوم الجمعة عند الزوال ٢٩ شهر رمضان سنة ١٢٧٢ وتوفي ليلة الخميس بعد غروب الشمس حادي عشر ربيع الأول سنة ١٣٥٤ في بغداد وحمل نعشه ضحوة يوم الخميس على الرؤوس إلى الكاظمية فدفن في مقبرة والده السيد هادي في حجرة من حجرات صحن الكاظمية وشيعه خلق كثير من خارج الكاظمية من بغداد وغيرها إلى محل دفنه من العلماء والأعيان والاشراف ورئيس الوزراء وسائر الوزراء وممثل الملك.
وهو من عائلة شرف وعلم وفضل نبغ منهم جماعة واصلهم من جبل عامل من قرية شدغيث التي هي الآن خراب ومن قرية معركة كلتاهما في ساحل صور وهاجر جدهم السيد صالح إلى العراق ثم أصفهان في فتنة الجزار وبقي بعض ذريته في أصفهان وبعضهم في الكاظمية وبقي باقي عائلتهم في جبل عامل إلى اليوم وهو من ذرية السيد إبراهيم الملقب بشرف الدين لا من ذرية السيد صدر الدين وإن اشتهر بصدر الدين ونشا هو في الكاظمية.
كان عالما فاضلا بهي الطلعة متبحرا منقبا أصوليا فقيها متكلما مواظبا على الدرس والتأليف والتصنيف طول حياته رأيناه وعاصرناه في العراق وكان مدة إقامتنا في النجف مقيما في سامراء ورأيناه عند تشرفنا بزيارة المشاهد الشريفة في العراق عام ١٣٥٢ وكان طريح الفراش فزرناه في داره. وجمع مكتبة حافلة بأنواع الكتب من مخطوط ومطبوع قرأ العلوم الالية من النحو والصرف والبيان والمنطق في الكاظمية على علمائها وقرأ فيها بعض متون أصول الفقه وبعض كتب الفروع إلى سنة ١٢٨٨ فهاجر إلى النجف فقرأ فيها الحكمة العقلية والكلام والفقه والأصول على مشاهير العلماء في تلك الفنون وفي سنة ١٢٩٧ وهي سنة الطاعون في النجف خرج منها إلى سامراء فالتحق بالميرزا السيد محمد حسن الشيرازي وكان المذكور قد هاجر إليها سنة ١٢٩١ كما مر في ترجمته وكان قد هاجر معه وبقي سنتين ثم عاد إلى النجف فلما جاء طاعون النجف عاد إلى سامراء فبقي فيها إلى سنة ١٣١٢ التي توفي فيها الميرزا الشيرازي وبقي فيها بعد وفاته إلى سنة ١٣١٤ ثم عاد إلى الكاظمية.
مشايخه ١ الشيخ باقر ابن الشيخ محمد حسن ياسين المتوفى ١٢٩٠ قرأ عليه النحو والصرف ٢ السيد باقر ابن السيد حيدر الحسني المتوفى ١٢٩٧ قرأ عليه أيضا في النحو والصرف ٣ الشيخ احمد العطار المتوفى ١٢٩٩ قرأ عليه علوم البلاغة ٤ الشيخ محمد ابن الحاج كاظم الكاظمي المتوفى ١٣١٤ ٥ الميرزا باقر بن زين العابدين السلماسي المتوفى ١٣٠١ قرأ عليه المنطق ٦ الحكيم الميرزا باقر الشكي المتوفى ١٢٩٠ ٧ الشيخ محمد تقي الكلبايكاني المتوفى ١٢٩٣ قرأ عليهما الحكمة العقلية والكلام ٨ الميرزا السيد محمد حسن الشيرازي ٩ الميرزا حبيب الله الرشتي ١٠ الشيخ محمد حسين الكاظمي ١١ الملا محمد الإيرواني ١٢ الملا علي ابن