أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٤٥ - الحسن الأقساسي العلوي الحسن الجواهري حسن بن محمد صالح الزيدي الحسن بن محمد السكوني الحسن العلوي الكوفي حسن بن محمد الطوسي
بابويه القمي والشيخ أبي عبد الله محمد بن هبة الله الوراق الطرابلسي عند قراءة كتاب التبيان على والده الشيخ الطوسي كما رأيته في إجازة للشيخ الطوسي بخطه الشريف لهم على ظهر كتاب التبيان المذكور وكان قدس سره خال السيد موسى والد السيدين ابني طاووس أعني رضي الدين علي وجمال الدين احمد كما صرح به رضي الدين علي بن طاووس المذكور في الاقبال وغيره من كتبه اه ولكن صاحب الذريعة قال إنه ليس مراده الجد والخال بلا واسطة واقام على ذلك شواهد وقوله انه صاحب الأمالي فيه تجوز فان الأمالي من تصنيف والده وهو يروي اخبارها عنه كما يأتي وعن رسالة بعض تلاميذ الشيخ علي الكركي في ذكر أسامي مشايخ الأصحاب أنه قال: ومنهم الشيخ أبو علي بن أبي جعفر محمد الطوسي يروي عن أبيه وعن الشيخ المفيد وقد شرح نهاية والده. وفي مستدركات الوسائل أبو علي الحسن بن شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي العالم الكامل المحدث النبيل صاحب الأمالي الدائر بين سدنة الاخبار ويعبر عنه تارة بأبي علي أو أبي علي الطوسي وأخرى بالمفيد أو المفيد الثاني وقال السيد عبد الكريم في فرحة الغري نقل من خط السيد علي بن غرام الحسيني رحمه الله وسألته انا عن مولده فقال سنة ٥٧٧ وتوفي رضي الله عنه سنة ٦٧٠ أو ٦٧١ وقال لي رأيت رياضا النوبية جارية أبي نصر محمد بن علي الطوسي أقول وكانت أم ولده واسمه الحسن باسم جده أبي علي يعني المترجم الخ اه آخر ما نقل من المستدركات وفي لسان الميزان الحسن بن محمد بن الحسن بن علي الطوسي أبو علي بن أبي جعفر سمع من والده وأبي الطيب الطبري والخلال والتنوخي ثم صار فقيه الشيعة وامامهم بمشهد علي رضي الله عنه سمع منه أبو الفضل ابن عطاف وهبة الله السقطي ومحمد بن محمد النسفي وهو في نفسه صدوق مات في حدود الخمسمائة وكان متدينا كافا عن السب اه.
قوله بوجوب الاستعاذة عند القراءة في الصلاة وغيرها.
حكي عنه القول بوجوب الاستعاذة عند القرآن في الصلاة وغيرها نظرا للامر بها في الكتاب العزيز ولكن الاجماع قائم على الاستحباب وقد حكاه والده في كتاب الخلاف.
الكلام على الأمالي أو المجالس نسب بعضهم إلى المترجم الأمالي أو المجالس حكى صاحب الرياض عن أول البحار أنه قال: وكتاب المجالس الشهير بالأمالي للشيخ الجليل أبي علي الحسن ابن شيخ الطائفة قدس الله روحيهما ثم قال في الفصل الثاني بعد نقل كتب الشيخ الطوسي: وأمالي ولده العلامة في زماننا أشهر من أماليه وأكثر الناس يزعمون أنه امالي الشيخ وليس كذلك كما ظهر لي من القرائن الجلية لكن امالي ولده لا يقصر عن أماليه في الاعتبار والاشتهار وان كان امالي الشيخ عندي أصح وأوثق اه قال المؤلف لم أجد هذا الذي حكاه صاحب الرياض عن أول البحار في الجزء الأول من البحار المطبوع لا في الفصل الأول ولا في الفصل الثاني وانما اقتصر في الفصل الأول منه على ذكر الأمالي في ضمن كتب شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي ولم يذكر لولده أبي علي الحسن كتابا لا باسم الأمالي ولا باسم المجالس فكان ذلك كان في نسخة البحار المخطوطة ثم أسقطه المجلسي فلهذا لم يوجد في المطبوعة ثم إن نسخة الأمالي المطبوعة بطهران سنة ١٣١٣ في ثمانية عشر جزءا صغارا يكون مجموعها حجم جزء واحد فان عدد صفحات مجموعها ٣٣٣ صفحة هي امالي الشيخ الطوسي والد المترجم لا امالي المترجم وانما روى اخبارها المترجم عن أبيه كما مر كما هو موجود في أول السند لكل حديث ففي الحديث الأول هكذا:
حدثنا الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي رحمه الله بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص قال حدثنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي رحمه الله في شهر ربيع الأول من سنة ٤٥٥ قال املى علينا أبو عبد الله محمد بن النعمان رحمه الله الخ وفي بعضها ان روايته لها عن أبيه كانت سنة ٤٥٦ وفي بعضها سنة ٤٥٧ وفي أول الجزء التاسع ما صورته: أخبرنا الشيخ الأجل المفيد أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن بن علي الطوسي رحمه الله بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص في جمادي الأولى سنة ٥٠٩ قال حدثنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي رضي الله عنه في صفر سنة ٤٥٦ قال أخبرنا الشيخ السعيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان رحمه الله وفي أول الجزء السابع حدثنا الشيخ السعيد الامام المفيد أبو علي الحسن ابن محمد بن الحسن الطوسي قراءة عليه بمشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص في رجب سنة ٤٥٩ قال أخبرنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي بالمشهد المقدس بالغري على ساكنه أفضل الصلاة والسلام في شعبان سنة ٤٥٠ وفي بعض أحاديثه هكذا: وعنه حدثنا السعيد الوالد أو عنه عن والده الخ أو وعنه قال حدثنا شيخي أو عنه عن شيخه الخ والمراد بشيخه والده وهكذا إلى آخرها ويفهم من ذلك ان هذه الأمالي للشيخ الطوسي نفسه ورواها عنه ولده المترجم في المشهد العلوي ورواها المترجم لبعض تلاميذه في المشهد العلوي أيضا وهو الذي يقول حدثنا أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي ولم يعلم من هو وروايته لها عن أبيه في سنين بعضها سنة ٤٥٥ وبعضها سنة ٤٥٦ وبعضها سنة ٤٥٧ وبعضها ٤٥٩ وتوهم انها لولده نشا من تصدير أحاديثها باسم الشيخ أبي علي ابن الشيخ الطوسي وهذا التصدير انما كان من بعض تلاميذه الذي رواه لها أبو علي عن أبيه جريا على العادة المتبعة للقدماء من ذكرهم في أول الكتاب اسم الشيخ الذي سمعوه منه وان لم يكن مصنفه وتوجد جملة من النسخ لتلك الأجزاء الثمانية عشر ليس في أوائلها اسم الشيخ أبي علي ابدا بل في أول أكثرها حدثنا الشيخ السعيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد وفي أول بعضها أخبرنا جماعة منهم الحسين بن عبيد الله وفي الجزء الرابع أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن محمد بن مخلد في ذي الحجة سنة ٤١٧ في داره درب السلولي وهكذا سائر الأجزاء مبدوءة باسم واحد من مشايخ الشيخ الطوسي فعلم أن القائل حدثنا في أوائلها هو الشيخ الطوسي. وقد علم مما ذكرناه ان الأمالي المتداول هو للشيخ الطوسي لا لولده فإن كان يوجد آمال أخرى لولده كما يدعيه صاحب البحار فذاك والا فهذا المتداول لا علاقة للمترجم به الا انه يرويه عن أبيه ووجود آمال أخرى للمترجم لم يتحقق بل المظنون انه لا وجود له ودعوى صاحب البحار وجوده لعله رجع عنها كما يرشد اليه عدم وجودها في الجزء الأول المطبوع كما مر ويوجد للشيخ الطوسي مجالس غير هذه الأمالي مطبوعة معها وليس فيها ذكر للشيخ أبي علي ولد الشيخ بل هي مبدوءة. قوله حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي وسواء أكان القائل حدثنا هو الشيخ أبو علي أم غيره فالمجالس هي لأبيه لا له.