أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢١٣ - حسن الحر العاملي المشغري حسن بن علي التستري حسن بن الأبزر الحسيني حسن المعروف بعماد الدين الطبري
علماء طبرستان ومن المعاصرين للخواجة نصير الدين الطوسي وهذا الشيخ الجليل الشأن موثوق به عند العلماء الأعيان وهو أحد القائلين بان وجوب الجمعة موقوف على حضور السلطان العادل المبسوط اليد كما صرح به في مطاوي كتابه اسرار الإمامة وكثيرا ما ينقل العلماء عن كتبه ومؤلفاته وقد عول عليه السيد القاضي نور الله التستري وغيره ويروون عن كتبه في الإمامة ويظهر من كتبه انه كان منكرا لطريقة الصوفية ومن ذلك ما أورده في اسرار الإمامة من الطعن على الحلاج وبايزيد والشبلي والغزالي واضرابهم وفي الروضات ان في بعض مصنفاته إشارة إلى نبذ من طرائف أحواله ولطائف اخباره منها مناظرة له في سنة ٦٦٧ مع أهل بروجرد في تنزيه الله تعالى عن التشبيه ومنها انه انتقل من قم إلى أصبهان سنة ٦٧٢ بأمر الوزير بهاء الدين محمد الجويني واقام بها سبعة أشهر واجتمع اليه خلق كثير من أهل أصبهان وشيراز وابرقوه ويزد وبلاد آذربيجان وقرأوا عليه في أنواع المعارف الربانية وانتفع به أيضا السادات والأكابر والصدور إلى غير ذلك من نوادر اخباره التي لا يسعها المقام اه. نعم لا يسعها المقام لان فيها فوائد يمكن ان يستفيدها المطالع ويتسع للأمور التافهة التي أكثر منها في كتابه ولله في خلقه شؤون.
التمييز ليس هو والد صاحب مجمع البيان وان كان اسمه واسم والد صاحب المجمع واحدا ونسبتهما واحدة لاختلاف الطبقة والجد فصاحب المجمع اسمه الفضل بن الحسن بن الفضل وهذا اسمه الحسن بن علي وصاحب المجمع مات سنة ٥٤٨ وهذا كان حيا سنة ٦٩٨ وفي الرياض الأظهر انه من علماء تلك السلسلة اه. ولا دليل عليه. ولنا أيضا العماد الطبري وهو محمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي الطبري الآملي الكجي صاحب بشارة المصطفى وهو غير الطبرسي صاحب الاحتجاج وان شاركه في النسبة لان اسمه أحمد بن علي بن طالب.
طبقته في الرياض هو متأخر الطبقة عن أبي علي الطبرسي الذي مات سنة ٥٤٨ ومعاصر للخواجه نصير الدين الطوسي قال في اسرار الإمامة حكى لي القطان الأصفهاني بأصفهان سنة ٦٧٥ الخ وقال فيه أيضا في بحث اثبات وجود الصاحب ع فان قيل لا يمكن ان يعيش أحد من سنة ٢٥٥ إلى سنة ٦٩٨ وهذا يدل على أن زمان التصنيف كان في تلك السنة وذكر فيه أيضا حكاية مجئ هلاكو إلى بغداد وهكذا يدل على معاصرته لنصير الدين الطوسي ويدل عليه أيضا تأليفاته لبهاء الدين محمد الجويني المعاصر لنصير الدين وذكر فيه أيضا ما يدل على تأخره عن جماعة من العلماء فقال وصنف علماؤنا كتبا في معجزاتهم وخاصة ما ذكره عماد الدين الطوسي والسعيد بن بابويه وابن الراوندي وأبو جعفر الطوسي وعلم الهدى واضرابهم ولي أيضا تأليف في هذا الباب اه.
مؤلفاته ١ كامل السقيفة الشهير بالكامل البهائي لأنه ألفه للأمير خواجة بهاء الدين محمد بن شمس الدين محمد الجويني المعروف بصاحب الديوان في دولة المغول وهو بمنزلة وزير المالية في هذا العصر وكان مقره بأصبهان وكان بيده حكومة إيران في دولتهم في الرياض وهو كتاب حسن بالفارسية في الإمامة وما جرى في السقيفة سقيفة بني ساعدة ونحو ذلك وكان تأليفه ٦٧٥ كما صرح به في أوله وذكر انه ألفه في اثني عشرة سنة تقريبا لكنه ألف في أثناء ذلك عدة كتب أخرى وقال في آخرة انه ألفه أولا بعبارات مشكلة وألفاظ عويصة لكن لما رأى أن ذلك موجب لقلة الإفادة والاستفادة منه بدلها بعبارات واضحة ليكون أعم فائدة في بلاد العجم وهو في مجلدين طبع منه المجلد الأول وينقل عنه صاحب مجالس المؤمنين كثيرا بعد تصريح صاحب الرياض بان كامل السقيفة هو الكامل البهائي لا يلتفت إلى قول صاحب الروضات انهما اثنان ٢ كتاب اسرار الإمامة أو الاسرار في امامة الأطهار وقد يقال اسرار الأئمة أيضا في الرياض رأيته في أردبيل وهذا الكتاب ينقل عنه المتأخرون في كتبهم كثيرا وقد تعرض في آخرة لنقل الملل والمذاهب والأديان ونقل شطرا من أحوال الحكماء أيضا جيد الفوائد ألفه سنة ٦٩٨ وهو غير رسالة اسرار الأئمة المختصرة التي عندنا قال ثم نسب السيد الأمير حسين بن الحسن المجتهد الحسيني العاملي في كتاب دفع المناواة عن التفضيل والمساواة كتاب اسرار الأئمة إلى الشيخ أبي علي الطبرسي وهو سهو لما ذكرناه من أن تاريخ تصنيف ذلك الكتاب سنة ٦٩٨ ووفاة أبي علي الطبرسي سنة ٥٤٨ اللهم الا ان يكون اسرار الإمامة غير اسرار الأئمة والأول للمترجم والثاني لأبي علي الطبرسي أقول ولو فرض اتحاد الاسم أمكن ان يكون لكل منهما كتاب بهذا الاسم قال والنسخة التي رأيتها في أردبيل يلوح من أولها ان اسمه كتاب الاسرار في امامة الأطهار وعندنا منه أيضا نسخة ولكن ديباجته تخالف ديباجة ما رأيناه في أردبيل في الجملة ويمكن كون اسرار الإمامة غير اسرار الأئمة والأول للمترجم والثاني للشيخ رجب البرسي قال ويؤيده ان جميع كتاب اسرار الأئمة موجود في مطاوي فصول كتاب مشارق الأنوار أقول لا تأييد في ذلك لجواز ان يكون نقلها عنه قال ويلوح من كتاب اسرار الأئمة انه آخر مصنفاته وانه ألفه عند كبره وضعف بصره اه. ٣ كتاب معجزات النبي والأئمة ع أشار اليه في كتاب اسرار الأئمة ٤ كتاب مناقب الطاهرين في الرياض يظهر من الكامل البهائي انه فرع من تأليف مناقب الطاهرين سنة ٦٧٣ وانه ألفه لخواجه بهاء الدين صاحب الديوان وهو في ذكر أحوال النبي والأئمة الاثني عشر ومعجزاتهم بالفارسية ٥ الفصيح في الرياض رأيت بأصبهان كتابا في فروع الفقه بتمامه بالفارسية على نهج لطيف وأظن أنه من مؤلفاته ولعله كتاب الفصيح ٦ المنهج في فقه العبادات من الصلاة والصوم والزكاة والخمس والأدعية والآداب الدينية وغيرهما مما يحتاج اليه المكلف في السنة مجلد واحد ألفه لبهاء الدين الجويني المذكور ٧ الأربعون البهائي في تفضيل علي ع ألفه أيضا للجويني وهو أربعون حديثا والظاهر أنه فارسي وكان تأليف الثلاثة قبل تأليف الكامل البهائي على ما صرح به في أول الكامل ٨ تحفة الأبرار في أصول الدين فارسي وخاصة في أحوال النبي والأئمة المعصومين صلوات الله عليه وعليهم ألفه بالتماس بعض الأبرار وعربه الشيخ علم بن سيف بن منصور النجفي الحلي كذا في الروضات ولكن في الرياض انه عربه الشيخ نجف ابن سيف النجفي الحلي ٩ العمدة في أصول الدين وبعض فروعه بالفارسية في الرياض وهو مشتمل على قسمين الأول في أصول الدين والثاني في الفرائض والنوافل قال وقد ينسب هذا الكتاب إلى الشيخ أبي علي الطبرسي المفسر المشهور ١٠ كتاب كبير في الإمامة في الرياض قال في أسرار الأئمة بعد نقل أخبار المهدي وما يناسبها ما لفظه: