أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٠ - الحسن الطوسي الحسن بن أسد البصري الحسن بن أسد الطغاوي الحسن التستري الدزفولي الحسن بن إسماعيل النوبختي حسن بن إسماعيل حسن القمي الحائري
بالله العلي العظيم. ثم ذكرت الجريدة عند نقل كيفية محاكمة الذين اشتركوا في قتله ما حاصله أنه أبعد إلى نهر خواف في بلاد خراسان سنة ١٣٠٧ بالحساب الشمسي الهجري الذي ينقص كثيرا عن الهجري القمري واعتقل هناك وبقي إلى سنة ١٣١٦ ثم نقل إلى كاشمر في جنوب خراسان ومنعت عنه كل زيارة أو مكاتبة وكلف مدير شرطة خراسان محمد رفيع الملقب نوائي من قبل ركن الدين المختار مدير الشرطة العام في طهران مرارا بقتله سرا فامتنع فطلب إلى طهران وعين مكانه منصور الملقب وقار فسافر إلى خراسان وسلمه المدير العام في طهران غلافا مختوما بالشمع الأحمر ليسلمه إلى الياور محمد كاظم جهانسوزي فسلمه إياه وقرأه ثم مزقه وأحرقه في الموقد البخاري ثم أرسله وقار مع رجل يسمى حبيب خلجي إلى كاشمر للتفتيش ظاهرا وقتل المدرس باطنا وحقيقة ولما لم يوافق مدير شرطة كاشمر الملقب اقتدار على قتله حول إلى خراسان وابعد غلام رضا النخعي المحافظ الخاص على السيد من كاشمر وعهد بوكالة مديرية الشرطة إلى محمود مستوفيان فقتل السيد خنقا وأظهروا أنه مات بالسكتة القلبية وأنعم على الذين قتلوه بمبلغ ١٥٠٠ ريال باسم المصاريف السرية. وفي هذه الأيام يحاكم الذين باشروا خنقه والذين اشتركوا في قتله ويحكم عليهم بالسجن أعواما متفاوتة وذلك بعد الاحتلال الإنكليزي الروسي لإيران وهم ركن الدين المختار مدير الشرطة العام ومنصور وقار مدير شرطة خراسان ومحمود مستوفيان وكيل مدير شرطة كاشمر وحبيب الله خلجي رئيس عرفاء شرطة كاشمر والياور محمد كاظم جهانسوزي مفتش شرطة خراسان.
٤٥: السيد ميرزا حسن ابن السيد إسماعيل ابن السيد عبد الغفور السبزواري ولد في سبزوار سنة ١٢٥٥ وقتل غيلة بيد عرب حرب بين مكة والمدينة وهو متوجه لزيارة المدينة المنورة ليلة ٤ من المحرم سنة ١٣٣٢ ونقل إلى البقيع فدفن هناك.
ذكره صاحب شهداء الفضيلة نقلا عن حفيده السيد ضياء فقال ما حاصله أنه كان عالما فاضلا ورعا زاهدا له صدقات جارية ينتفع بها أهل سبزوار هاجر إلى النجف الأشرف لطلب العلم وأقام فيها عشرين عاما قرأ فيها مدة قليلة على الشيخ مرتضى الأنصاري وأكثر قراءته على السيد حسين الكوهكمري المعروف بالسيد حسين الترك وغيره ثم توجه لحج بيت الله الحرام وعاد إلى وطنه سبزوار وحج منها ثانيا ثم توجه لزيارة المدينة المنورة فقتل في الطريق بالتاريخ المتقدم.
٤٦: الحسن الكوكبي ابن إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع تقدم بعنوان الحسن بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
٤٧: الميرزا حسن الآشتياني يأتي بعنوان الحسن بن جعفر بن محمد.
٤٨: الشيخ أبو علي حسن بن أشناس.
يأتي بعنوان الحسن بن أبي الحسن محمد بن إسماعيل بن محمد بن أشناس البزار.
٤٩: الصدر الجليل الأمير قوام الدين حسن الاصفهاني في رياض العلماء قال سام ميرزا ابن السلطان الشاه إسماعيل في كتابه التحفة السامية بالفارسية ما ترجمته كان من أكابر سادات النقباء بأصفهان وكان شاعرا بالفارسية وكان يشتغل أولا برهة من الزمان بأمر النقابة في أصفهان ث. م صار في سنة ٩٣٠ في أوائل ظهور دولة السلطان المذكور مع الأمير جمال الدين محمد الأسترآبادي شريكا في الصدارة ثم استقل هو بذلك المنصب وكان ذا فضل عظيم ومتفردا في صناعة الإنشاء وكان يراعي أهل الفضل كثيرا وكان تقيا زاهدا ورعا.
٥٠: المولى حسن الأصفهاني له إنشاء الصلوات مطبوع مرتب على عدة فصول ذكر لكل منها آدابا وشروطا وخواصا وكتب على ظهر النسخة أنه للعارف الممتحن أمين الحق معين الاسلام المولى حسن نزيل أصفهان. ويظهر من ذلك أنه ممن يسمون أنفسهم أو يسميهم الناس العرفاء. والمعرفة التي لا تستمد من ظاهر الشرع لا قيمة لها. والصلوات قد وردت بها السنة فلا حاجة إلى إنشاء صلوات غيرها ولا حاجة إلى ذكر آداب وشروط لها لم ينص عليهما الشرع ولا إلى اختراع خواص لها وليس هو المذكور قبل هذا وإن ظهر أن كلا منهما صوفي لان هذا قيل عنه نزيل أصفهان وذاك بها.
٥١: الحكيم شرف الدين حسن الأصفهاني الملقب بالشفائي من شعراء الفرس في الرياض فاضل عالم حكيم متكلم طبيب حاذق ماهر شاعر منشئ جامع لأكثر الفضائل وكان من علماء دولة السلطان الشاه عباس الأول الصفوي وهو معاصر للشيخ البهائي والسيد الداماد وكان من مشاهير الأطباء وأفاضل العلماء ولكن لاشتهاره بالشعر لا سيما بالهجاء قد خرج من طبقة الفضلاء وعد في زمرة الشعراء ومن لطائف مطايباته ما قاله في هذا المعنى: أن طبابتي قد سترت تبحري في سائر العلوم وشعري قد ستر طبابتي وكثرة هجائي قد سترت شاعريتي غفر الله لنا وله. ومن دواوينه الفارسية ديوان اسمه شكر المذاقين رأيته في بلدة ساري من بلاد مازندران. ولعله صاحب كتاب القرابادين المعروف بقرابادين الشفائي أو هو لغيره وله أيضا فوائد وتصانيف في علم الطب وغيره ودواوين اخر في الأشعار المديحية والهجاء ونحوها اه.
٥٢: الميرزا حسن الأصفهاني الملقب بصفي علي شاه نعمة اللهي ولد في ٣ شعبان سنة ١٢٥١ وكان حيا سنة ١٢٩١ ولا نعلم تاريخ وفاته من علماء عصر ناصر الدين شاه القاجاري يظهر من كلامه الآتي في ترجمة نفسه أنه كان يميل إلى التصوف وله عبارات من عبارات الصوفية ووجدنا في مسودة الكتاب ترجمة له ترجم بها نفسه ولا نعلم الآن من أين نقلناها قال فيها ما صورته.
ولدت بأصفهان ٣ شعبان سنة ١٢٥١ وكان أبي تاجرا فارتحلت من أصفهان وسكنت في نيرد قرية من قرى أصفهان وكنت طفلا صغيرا وأقمت في يزد عشرين سنة ثم ذهبت إلى الحجاز من طرف هندستان فلقيت أكثر مشايخ إيران والهند والروم واستفدت من بعضهم قليلا وأخذ قواعد الفقه والسلوك منحصر بالخدمة وقبول الإرادة ووفقت في الهند إلى تأليف زبدة الأسرار نظما في أسرار الشهادة والتطبيق مع السلوك إلى الله تعالى وتوجهت إلى المشهد المقدس الرضوي من طريق العتبات العاليات على شيراز