أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٠٧ - حسن بن سماعة الحسن السمرقندي الحسن بن السندي الحسن بن سهل السرخسي
مؤلفاته ١ كتاب منتخب بصائر الدرجات أو مختصر بصائر الدرجات لسعد بن عبد الله الأشعري القمي المعاصر للإمام الحسن العسكري ع وذكر بعض المعاصرين ان له مختصر البصائر ومنتخب المختصر وفي الرياض وقد أضاف إلى أصل البصائر مع الاختصار اخبارا اخر من كتب عديدة اه. ثم حكى عن البحار أنه قال في أوله وكتاب منتخب البصائر للشيخ الفاضل حسن بن سليمان تلميذ الشهيد قد انتخبه من كتاب البصائر لسعد بن عبد الله بن أبي خلف وذكر فيه من الكتب الأخرى مع تصريحه بأساميها لئلا يشتبه ما اخذه من كتاب سعد بغيره وقال في الفصل الثاني من أول البحار وكتاب البياضي وابن سليمان كلها صالحة للاعتماد ومؤلفاها من العلماء الأنجاد وتظهر منها غاية المتانة والسداد اه. وصاحب الأمل كما مر سماه مختصر البصائر والمجلسي في فهرس البحار قال كتاب منتخب بصائر الدرجات لسعد بن عبد الله بن أبي خلف قال في الرياض والظاهر اتحاده مع الأول اه. ثم إن بصائر الدرجات اثنان أحدهما في المناقب تأليف سعد بن عبد الله الأشعري القمي المتوفى سنة ٢٩٩ أو ٣٠١ في أربعة اجزاء كما صرح به الشيخ في الفهرست ثانيهما في المناقب أيضا لكن المناقب الغريبة نظير ما في الخرائج للراوندي تأليف محمد بن الحسن الصفار المتوفى سنة ٢٩٠ مطبوع مع نفس الرحمن في أربعة اجزاء وقيل في جزءين والذي اختصره المترجم هو الأول كما صرح به صاحب الأمل وغيره لكن صاحب رياض العلماء قال إن المترجم نفسه قال في أثناء كتاب منتخب البصائر ان منتخب البصائر لسعد بن عبد الله وانه قال في كتاب الرجعة يقول حسن بن سليمان بن خالد اني قد رويت في معنى الرجعة أحاديث من غير طريق سعد بن عبد الله فانا مثبتها في هذه الأوراق ثم ارجع إلى ما رواه سعد في كتاب مختصر البصائر الخ فلذلك قال لعل أصل كتاب البصائر لمحمد بن الحسن الصفار والاختصار لسعد بن عبد الله والانتخاب لهذا الشيخ اه. ولا يخفى ان هذا اجتهاد في مقابل النص فبصائر الدرجات لسعد بن عبد الله بلا ريب بنص النجاشي والشيخ وغيرهما ومختصره للمترجم والصفار له بصائر آخر وعبارة المترجم المذكورة في أثناء منتخب البصائر التي قال إنها تدل على أن المنتخب لسعد لم ينقلها ولا شك ان ما توهمه ليس بصواب وفهم ذلك منها وقع فيه خلل بلا ريب واما عبارة كتاب الرجعة فالمراد به الامر بالرجوع إلى ما رواه سعد في الرجعة مما ذكر في مختصر البصائر لأنه لم يذكر في كتاب الرجعة شيئا من روايات سعد وانما أحال فيها إلى مختصر البصائر وهذا واضح ٢ كتاب المحتضر بالحاء المهملة والضاد المعجمة في اثبات حضور النبي والأئمة ع عند المحتضر في الرياض انه رد فيه على المفيد في تأويله الأخبار الواردة في ذلك بحملها على الانكشاف التام اه. نسبه اليه في البحار ٣ كتاب الرجعة والرد على أهل البدعة منه نسخة في كربلاء رأيتها في مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهراني ٤ رسالة أحاديث الذر قال في أولها رويت عن الشيخ الفقيه الشهيد السعيد أبي عبد الله محمد بن مكي عن السيد عبد المطلب بن الأعرج الحسيني عن الحسن بن يوسف بن المطهر عن أبيه عن السيد فخار بن معد الموسوي عن شاذان بن جبرائيل عن العماد الطبري عن أبي علي ابن الشيخ أبي جعفر الطوسي عن أبيه إلى آخره ٥ رسالة تفضيل محمد وآله ع على الأنبياء والملائكة نسبها اليه في الرياض وقال عندنا منها نسخة تناقش فيها مع المفيد فيما قاله في كتاب أوائل المقالات ومع الشيخ الطوسي في المسائل الحائرية حيث قالا فيهما بخلاف ذلك ووجد على ظهر نسخة من نهاية العلامة عليها خط البهائي ما صورته بخط يشبه خط البهائي: من كتاب تفضيل محمد وآله ع على الأنبياء والملائكة منسوب إلى الشيخ حسن بن سليمان قد جاء عن مولانا زين العابدين ع إياك ان تتكلم بما يسبق إلى القلوب انكاره وان كان عندك اعتذاره فليس كل من تسمعه نكرا يمكنك ان توسعه عذرا ومنه أيضا ما جاء عنهم ع ما كل ما يعلم ما يقال ولا كل ما يقال حان وقته ولا كل ما حان وقته حضر اجله اه.
٢٦٢: الحسن بن سماعة بن مهران.
في منهج المقال الحسن بن سماعة واقفي وليس بالحسن بن محمد بن سماعة كما يأتي في موضعه اه. وفي التعليقة: في الوجيزة انه هو ولعله وهم اه. أقول المستند في أن سماعة جد الحسن بن محمد بن سماعة غير سماعة والد الحسن بن سماعة بن مهران ما ذكره الكشي قال في الحسن بن محمد بن سماعة والحسن بن سماعة بن مهران. حدثني حمدويه ذكره عن الحسن بن موسى قال كان ابن سماعة. واقفيا وذكر ان محمد بن سماعة ليس من ولد سماعة بن مهران له ابن يقال له الحسن بن سماعة بن مهران اه. ولكنه يعبر بالحسن بن سماعة عن الحسن بن محمد بن سماعة نسبة إلى الجد ويأتي توضيح ذلك في الحسن بن محمد بن سماعة انش.
٢٦٣: الحسن السمرقندي.
وصفه صاحب مكارم الأخلاق بالامام فذكر في الفصل الثالث من الباب الحادي عشر نسخة للمحموم وقال هذه مجربة كان الإمام الحسن السمرقندي يعتد بها ويداوم مكاتبتها جمعة وكأنه وجد لها اسناد اه.
٢٦٤: الشيخ عز الدين حسن السمناني.
في رياض العلماء كان من أجلة العلماء المقاربين لعهد العلامة وقد أورده السيد علي بن عبد الحميد في رجاله في تلك الطبقة والسمناني نسبة إلى سمنان وهي بلدة معروفة ببلاد خراسان اه.
٢٦٥: الحسن بن السندي.
في أمل الآمل. كان عالما فقيها صالحا يروي عن السيد رضي الدين علي بن موسى بن طاوس اه. ويأتي في الحسن بن علي الدربي احتمال اشتباه الحسن الدربي بالحسن السندي وفي رياض العلماء يظهر من آخر الوسائل ان الشيخ تاج الدين حسن بن السندي يروي عن ابن شهريار الخازن ويروي عنه السيد بن طاوس المذكور والظاهر اتحادهما فعلى هذا الصواب عنه بدل عن في أمل الآمل.
٢٦٦: أبو محمد الحسن بن سهل بن عبد الله السرخسي أخو الفضل بن سهل.
توفي مستهل ذي الحجة سنة ٢٣٦ وقيل ٢٢٥ بمدينة سرخس في أيام المتوكل.
والسرخسي بفتح السين المهملة والراء وسكون الخاء المعجمة بعدها سين مهملة نسبة إلى سرخس بلدة من بلاد خراسان.
أقوال العلماء فيه كان الحسن عالي الهمة رفيع المنزلة ثاقب الرأي عاقلا مدبرا تولى