الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٨ - باب أنّ الفطرة على التوحيد
عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن قول اللَّه تعالىفِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها [١] ما تلك الفطرة قال هي الإسلام فطرهم اللَّه حين أخذ ميثاقهم على التوحيد قالأَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ [٢] و فيهم المؤمن و الكافر.
[٥]
١٦٦٥- ٥ الكافي، ٢/ ١٢/ ٤/ ١ الثلاثة عن ابن أذينة عن زرارة عن أبي جعفر ع قال سألته عن قول اللَّه تعالىحُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ [٣] قال الحنيفية من الفطرة التي فطر اللَّه الناس عليها لا تبديل لخلق اللَّه قال فطرهم على المعرفة به قال زرارة و سألته عن قول اللَّه تعالىوَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى الآية [٤] قال أخرج من ظهر آدم ذريته إلى يوم القيامة- فخرجوا كالذر فعرفهم و أراهم نفسه و لو لا ذلك لم يعرف أحد ربه- و قال قال رسول اللَّه ص كل مولود يولد على الفطرة يعني على المعرفة بأن اللَّه تعالى خالقه كذلك قوله تعالىوَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ [٥].
بيان
الدليل على ذلك ما نرى أن الناس يتوكلون بحسب الجبلة على اللَّه و يتوجهون
- المولى صالح مثل ما في الأصل عليّ عن العبيدى بدون لفظة عن أبيه «ض. ع».
[١] . الرّوم/ ٣٠.
[٢] . الأعراف/ ١٧٢.
[٣] . الحجّ/ ٣١.
[٤] . الأعراف/ ١٧٢.
[٥] . لقمان/ ٢٥- و- الزّمر/ ٣٨.