الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٢١ - باب حسن الخلق
يذيب الخطايا كما تذيب الشمس الجليد هو الماء الجامد من البرد
[٩]
٢٢٣٨- ٩ الكافي، ٢/ ١٠٠/ ٨/ ١ الثلاثة عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال البر و حسن الخلق يعمران الديار و يزيدان في الأعمار.
[١٠]
٢٢٣٩- ١٠ الكافي، ٢/ ١٠١/ ١٠/ ١ محمد عن ابن عيسى عن الوشاء عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ع قال هلك رجل على عهد النبي ص فأتى الحفارين فإذا هم لم يحفروا شيئا و شكوا ذلك إلى رسول اللَّه ص فقالوا يا رسول اللَّه ما يعمل حديدنا في الأرض فكأنما نضرب به في الصفا- فقال و لم إن كان صاحبكم لحسن الخلق ائتوني بقدح من ماء فأتوه به فأدخل يده فيه ثم رشه على الأرض رشا ثم قال احفروا قال فحفر الحفارون فكأنما كان رملا يتهايل عليهم.
بيان
المستتر في فأتى للنبي ص يتهايل ينصب تعجب ص من اشتداد الأرض عليهم مع كون صاحبهم حسن الخلق
[١١]
٢٢٤٠- ١١ الكافي، ٢/ ١٠١/ ١١/ ١ عنه عن محمد بن سنان عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللَّه ع قال إن الخلق منيحة [محنة] [١] يمنحها اللَّه خلقه فمنه سجية و منه نية قلت فأيهما أفضل فقال صاحب السجية هو
[١] . محنة- خ ل.