الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٢٢ - باب أداء الفرائض و اجتناب المحارم
[٥]
٢٠١٨- ٥ الكافي، ٢/ ٨٢/ ٤/ ١ الأربعة عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص اعمل بفرائض اللَّه تكن أتقى الناس.
[٦]
٢٠١٩- ٦ الكافي، ٢/ ٨٤/ ٧/ ١ الاثنان عن الوشاء عن عاصم بن حميد عن الثمالي عن علي بن الحسين ع قال من عمل بما افترض اللَّه عليه فهو من أعبد الناس.
[٧]
٢٠٢٠- ٧ الكافي، ٢/ ٨٢/ ٥/ ١ العدة عن أحمد عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد الحلبي عن أبي عبد اللَّه ع قال قال اللَّه تعالى ما تحبب إلي عبدي بأحب مما افترضت عليه.
[٨]
٢٠٢١- ٨ الكافي، ٢/ ٨٠/ ٤/ ١ الثلاثة عن هشام بن سالم عن الحذاء عن أبي عبد اللَّه ع قال من أشد ما فرض اللَّه تعالى على خلقه ذكر اللَّه كثيرا ثم قال لا أعني سبحان اللَّه و الحمد لله و لا إله إلا اللَّه و اللَّه أكبر و إن كان منه و لكن ذكر اللَّه عند ما أحل و حرم فإن كان طاعة عمل بها و إن كان معصية تركها.
[٩]
٢٠٢٢- ٩ الكافي، ٢/ ٨١/ ٥/ ١ ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن قول اللَّه تعالى-وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً [١] قال أما و اللَّه إن كانت أعمالهم أشد بياضا من القباطي و لكن كانوا إذا عرض لهم الحرام لم
[١] . الفرقان/ ٢٣.