الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٩١ - باب الخوف و الرجاء
[٩]
١٩٦٢- ٩ الكافي، ٢/ ٧١/ ١١/ ١ محمد عن أحمد عن ابن سنان عن ابن مسكان عن الحسين [الحسن] [١] بن أبي سارة قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا- و لا يكون خائفا راجيا حتى يكون عاملا لما يخاف و يرجو.
[١٠]
١٩٦٣- ١٠ الكافي، ٢/ ٧٠/ ١٠/ ١ محمد عن ابن عيسى عن السراد عن داود الرقي عن أبي عبد اللَّه ع في قول اللَّه تعالىوَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ [٢] قال من علم أن اللَّه يراه و يسمع ما يقول و يعلم ما يعمله من خير أو شر فيحجزه ذلك عن القبيح من الأعمال فذلك الذي خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى.
[١١]
١٩٦٤- ١١ الكافي، ٢/ ٦٩/ ٨/ ١ علي عن البرقي عن الحسن بن الحسين عن محمد بن سنان عن أبي سعيد المكاري عن الثمالي عن علي بن الحسين ع قال إن رجلا ركب البحر بأهله فكسر بهم- فلم ينج ممن كان في السفينة إلا امرأة الرجل فإنها نجت على لوح من ألواح السفينة حتى ألجئت إلى جزيرة من جزائر البحر و كان في تلك الجزيرة رجل يقطع الطريق و لم يدع لله حرمة إلا انتهكها فلم يعلم إلا
[١] . فى الكافي المخطوط «خ» مثل ما في المتن و جعل الحسن على نسخة و في المخطوط «م» الحسين بلا ترديد و في المطبوع و المرآة و شرح المولى صالح الحسن بن أبي سارة و في جامع الرواة أورده مع الترديد عن الكافي و أشار الى هذا الحديث عنه ج- ١ ص ١٨٩ ثمّ قال الظاهران الحسين اشتباه لعدم وجوده و الصواب الحسن بن أبي سارة لوجوده و روايته عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) «ض. ع».
[٢] . الرحمن/ ٤٦.