الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٥٠ - باب اصناف القلوب و تنقّل أحوال القلب
شيئا من الخير و هو قلب الكافر و قلب فيه نكتة سوداء فالخير و الشر فيه يعتلجان فأيهما كانت منه غلب عليه و قلب مفتوح فيه مصابيح يزهر- لا يطفئ نوره إلى يوم القيامة و هو قلب المؤمن.
بيان
الاعتلاج المصارعة و ما يشبهها
[٣]
١٨٩٧- ٣ الكافي، ٢/ ٤٢٢/ ١/ ١ محمد عن ابن عيسى عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن عمر عن أبي عبد اللَّه ع قال قال لنا ذات يوم تجد الرجل لا يخطي بلام و لا واو خطيبا مسقعا و لقلبه أشد ظلمة من الليل المظلم و تجد الرجل لا يستطيع تعبيرا عما في قلبه بلسانه و قلبه يزهر كما يزهر المصباح.
بيان
المسقع بالسين و الصاد البليغ أو العالي الصوت أو من لم يرتج عليه في كلامه و لا يتتعتع
[٤]
١٨٩٨- ٤ الكافي، ٢/ ٤٢٣/ ١/ ١ علي عن أبيه و العدة عن سهل و محمد عن أحمد جميعا عن السراد عن مؤمن الطاق عن سلام بن المستنير قال كنت عند أبي جعفر ع فدخل عليه حمران بن أعين فسأله عن أشياء فلما هم حمران بالقيام قال لأبي جعفر ع أخبرك أطال اللَّه بقاءك لنا و أمتعنا بك إنا نأتيك فما نخرج من عندك حتى ترق قلوبنا و تسلو أنفسنا عن الدنيا و تهون علينا ما في أيدي الناس من هذه الأموال ثم نخرج من عندك فإذا صرنا مع الناس و التجار أحببنا الدنيا